الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هريرة رضي الله عنه قال : بعثني أبو بكر رضي الله عنه فيمن يؤذن يوم النحر بمنى أن لا يحج بعد العام مشرك عريان ويوم الحج الأكبر يوم النحر والحج الأكبر الحج وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس الحج الأصغر فنبذ أبو بكر رضي الله عنه إلى الناس في ذلك العام فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أضلوا بعير لهم قد جمعه فلان فسلمت عليهم فقال بعضهم : هذا صوت محمد ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة فأتاني أبو بكر فقال : يا رسول الله أين كنت الليلة قد التمستك في مكانك ، فقلت : أعلمت أني أتيت بيت المقدس الليلة إنه مسيرة شهر فصفه لي ، قال : ففتح لي صراط كأني أنظر إليه لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم عنه ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : أشهد أنك رسول الله ، وقال المشركون : انظروا إلى ابن أبي كبشة زعم أنه أتى بيت المقدس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلقد رأيت ما لم أره منذ كنت معه فرفع رأسه فقال : سجدت هذه السجدة شكر لربي فيما أبلاني في أمتي فقال له أبو بكر رضي الله عنه : وماذا أبلاك في أمتك قال : أعطاني سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله إن أمتك كثير طيب فازدد قال : قد فعلت فأعطاني مع كل واحد من السبعين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم : أما طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة فقال أبو بكر : يا رسول الله صلى الله البهيقي في البعث عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن في الجنة طيرا أمثال البخائي قال أبو بكر : إنها لناعمة يا رسول الله قال : أنعم منها من يأكلها وأنت ممن يأكلها وأنت ممن يأكل منها.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والدارقطني في الأفراد وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان والضياء في المختارة عن قيس قال : قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه وقال : يا أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية ! الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب # وأخرج ابن جرير عن قيس بن أبي حازم قال : صعد أبو بكر منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنكم لتتلون آية من كتاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص237 )# هريرة رضي الله عنه قال : بعثني أبو بكر رضي الله عنه فيمن يؤذن يوم النحر بمنى أن لا يحج عريان ويوم الحج الأكبر يوم النحر والحج الأكبر الحج وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس الحج الأصغر فنبذ أبو بكر رضي الله عنه إلى الناس في ذلك العام فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلقد رأيت ما لم أره منذ كنت معه فرفع رأسه فقال : سجدت هذه السجدة شكر لربي فيما أبلاني في أمتي فقال له أبو بكر رضي الله عنه : وماذا أبلاك في أمتك قال : أعطاني سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب # فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله إن أمتك كثير طيب فازدد قال : قد فعلت فأعطاني مع كل واحد من السبعين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص187 )# صلى الله عليه وسلم : أما طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة فقال أبو بكر : يا رسول البهيقي في البعث عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن في الجنة طيرا أمثال البخائي قال أبو بكر : إنها لناعمة يا رسول الله قال : أنعم منها من يأكلها وأنت ممن يأكلها وأنت ممن يأكل منها # وأخرج
تفسير الشعراوي
أن يقسو في الكلام وقال لرسول الله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ: ألستَ على حق يا رسول الله؟ فقال أبو بكر: الزم غرزك يا عمر - أي اعرف مكانك - إنه رسول الله. وعرف المسلمون الحكمة من صلح الحديبية، وما أتاحه هذا الصلح للإسلام من انتشار وقوة أدت إلى فتح مكة، قال أبو بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: ما كان نصر في الإسلام أعظم من نصر الحديبية.
تفسير الشعراوي
وسيدنا أبو بكر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - حينما استأذن عليه القوم في الدخول، فأذِنَ للسابقين إلى الإسلام العبيد والموالي، وترك بعض صناديد قريش على الباب، (فورِِمَتْ) أنوفهم من هذا الأمر وأغتاظوا، وكان فيهم أبو سيدنا أبي بكر فقال له: أتأذن لهؤلاء وتتركنا؟ فقال له: إنه الإسلام الذي قدمهم عليكم.