الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص667 )# يقول : هم يضربون حبيك البيض إذ لحقوا لاينكصون إذا ما استلحموا وحموا وأخرج ابن منيع عنعلي وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن ابن عمرو في قوله: (والسماء ذات الحبك) قال:هي السماء السابعة.وأخرج وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الحسن : (ذات الحبك) قال: ذات الخلق الحسن محبكة بالنجوم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال : نزلت سورة القيامة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : نزلت سورة {لا أقسم} بمكة. أخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله : {لا أقسم بيوم القيامة} يقول : أقسم. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر والحاكم وصححه عن سعيد بن جبير قال : سألت ابن عباس عن قوله : {لا أقسم بيوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج {فقدرنا فنعم القادرون} قال : فملكنا فنعم المالكون. وأخرج ابن جرير عن الضحاك {فقدرنا فنعم القادرون} قال : فخلقنا فنعم المالكون. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس {كفاتا} قال : كنا. ، وَابن أبي شيبة في المصنف ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن الضحاك في الآية قال : القصر أصول الشجر العظام كأنها أجواز الإبل الصفر ، قال ابن جرير وأخرج ابن جرير عن هارون قال : قرأها الحسن {كالقصر} بجزم الصاد وقال : هو الجزل من الخشب. وأخرج ابن جرير عن الحسن {كأنه جمالة صفر} قال : كالنوق السود. وأخرج ابن جرير من طريق علي عن ابن عباس {كأنه جمالة صفر} يقول : قطع النحاس.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة {والليل إذا يغشى} بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله. وأخرج ابن أبي حاتم بسند ضعيف عن ابن عباس : أن رجلا كانت له نخلة فرعها في دار رجل فقير ذي عيال فكان الرجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جريرعن قتادة {فصل لربك وانحر} قال : صلاة الأضحى والنحر نحر البدن. وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء {فصل لربك} قال : صلاة العيد. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير {وانحر} قال : البدن. وأخرج البيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس في قوله : {وانحر} قال : يقول فادع يوم النحر. وأخرج البزار ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي داود عن إبراهيم قال : كان عكرمة والأسود يقرآنها / {صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {صراط الذين أنعمت عليهم} يقول : طريق من أنعمت عليهم وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {صراط الذين أنعمت عليهم} قال : المؤمنين. وأخرج ابن جرير عن أبي زيد في قوله {صراط الذين} قال : النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ومن معه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن الأنباري في المصاحف عن عكرمة ، مثله. وأخرج ابن اسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {لا ريب فيه} قال : لا شك فيه. وأخرج الطستي في مسائل ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل {لا ريب فيه} قال : لا شك فيه قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم ، أما سمعت ابن الزبعرى وهو يقول : ليس في الحق يا أمامة ريب وأخرج ابن جرير عن مجاهد مثله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير عن ابن عباس ، أن سورة البقرة إلى المائة منها هي رجال سماهم بأعيانهم وأنسابهم وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {ومن الناس من يقول آمنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {صفراء فاقع لونها} قال : شديدة الصفرة تكاد من صفرتها وأخرج ابن ابي حاتم عن ابن عمر في قوله {صفراء} قال : صفراء الظلف {فاقع لونها} قال : صافي. وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني والخطيب والديلمي عن ابن عباس قال : من لبس نعلا صفراء لم يزل في سرور ما دام