الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن المنذر عن عائشة قالت : لما حضرت أبا بكر الوفاة قلت : وأبيض يستسقي الغمام ثمال اليتامى عصمة للأرامل قال أبو بكر Bه بل { وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد } قدم الحق وأخر وأخرج أحمد وابن جرير عن عبد الله بن اليمني مولى الزبير بن العوّام قال : لما حضر أبو بكر تمثلت عائشة بهذا إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر فقال أبو بكر Bه : ليس كذلك يا بنية ، ولكن قولي { وجاءت سكرة الموت بالحق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندنا، قول من قال:"الإصرار"، الإقامة على الذنب عامدًا، وترك أبو نصيرة -بضم النون وفتح الصاد المهملة- الواسطي: اسمه مسلم بن عبيد. وهو تابعي ثقة. وشيخه أبو نصيرة الواسطى ، واسمه مسلم بن عبيد ، وثقه الإمام أحمد ، وابن حبان. وقول علي بن المديني والترمذي: ليس إسناد هذا الحديث بذاك - فالظاهر أنه لأجل جهالة مولى أبي بكر. ولكن جهالة مثله لا تضر ، لأنه تابعي كبير ، ويكفيه نسبته إلى أبي بكر ، فهو حديث حسن".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن المنذر عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان مسطح بن اثاثة ممن تولى كبره من أهل الأفك وكان قريبا لأبي بكر وكان في عياله فحلف أبو بكر رضي الله عنه ان لا ينيله خيرا أبدا فأنزل الله ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة قالت : فأعاده أبو بكر إلى عياله وقال : لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا تحللتها وأتيت الذي قوله ولا يأتل أولو الفضل منكم قال : نزلت هذه الآية في رجل من قريش يقال له مسطح كان بينه وبين أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم : هذا عملك بنفسك أمرتك فلم تطعني ، فلم يقبل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مضى ، ثم أتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر اقبل مني صدقتي فقد عرفت منزلتي من الأنصار ، فقال أبو بكر : لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلها فلم يقبلها أبو بكر ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأتاه فقال : يا أبا حفص

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم : هذا عملك بنفسك أمرتك فلم تطعني # فلم يقبل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مضى # ثم أتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر اقبل مني صدقتي فقد عرفت منزلتي من الأنصار # فقال أبو بكر : لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلها فلم يقبلها أبو بكر ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأتاه فقال : يا أبا حفص

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبو بكر : إني سألتك قبل أن تسألني فقال عمر : أخرجني الجوع فقال أبو بكر : وأنا أخرجني الذي أخرجك ما أخرجكما هذه الساعة ؟ فنظر كل واحد منهما إلى صاحبه ليس منهما واحد إلا وهو يريد أن يخبره صاحبه فقال أبو بكر : يا رسول الله خرج قبلي وخرجت بعده فسألته ما أخرجك هذه الساعة فقال : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة وأنا فأخرجني الذي أخرجكما فقال لهما النبي صلى الله عليه و سلم : تعلمان من أحد نضيفه ؟ قالا : نعم أبو الهيثم فقالت : ذاك ذهب ليستعذب لنا من الماء وطلع أبو الهيثم بالقربة على رقبته فلما أن رأى وضح النبي

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين الأعراف : ( 126 ) وما تنقم منا . . . . . 8818 حدثنا أبو البزبير بن خريت ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله : ويذرك والهتك قال : عبادتك . 8821 حدثنا أبى ، ثنا أبو والوجه الثالث : 8823 ذكره أبو زرعة ، ثنا نصر بن علي انبا المعتمر ، عن أبيه قال : قرات على بكر بن عبد الله ويذرك والهتك قال بكر : اتعرف هذا في العربية ؟ فقلت : نعم فجاء الحسن فاستقراني بكر فقراتها كذلك ، عنقه شيئا يعبده ، قال : وبلغني ايضا ، عن ابن عباس انه قال : كان يعبد البقر . 8824 حدثنا أبى : حدثني أبو

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

أبى مالك قال : بات رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مسجد وراء بني حارثة عند الشخين ، ومعه جدى أبو قوله تعالى : يغلبوا مائتين 9147 حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا عبد الله بن لهيعة ثنا الحديث قال ابوزميل : قال ابن عباس : فلما اسروا الاساري قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يا أبا بكر وعلي وعمر ، ما ترون في هؤلاء الاسارى ؟ فقال له أبو بكر : يا نبي الله بنو العم والعشيرة ارى ان تاخذ منهم بكر ، ولكني ارى ان تمكنا منهم فنضرب اعناقهم ، تمكن علينا من عقيل فيضرب عنقه وتمكني من فلان نسيب لعمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مشويا " وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : " ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم طير الجنة فقال أبو بكر : إنها لناعمة قال : ومن يأكل منها أنعم منها وإني لأرجو أن تأكل منها " وأخرج الخطيب عن أبي هريرة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أما طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة فقال أبو بكر : يا رسول الله صلى الله عليه و سلم إن هذه الطيور لناعمة فقال : " آكلها أنعم منها وإني لأرجو أن تكون بكر : إنها لناعمة يا رسول الله قال : أنعم منها من يأكلها وأنت ممن يأكلها وأنت ممن يأكل منها " وأخرج

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ} الآية: 21 [507] روى ابن أبي حاتم من طريق بكر بن بن عبد الله بن عمرو المزني أبو عبد الله البصري، روى عن ابن عباس وغيره، وعنه عاصم الأحول وغيره. أخرجه ابن أبي حاتم رقم5066 حدثنا أبي، ثنا مقاتل بن محمد، ثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن بكر بن عبد الله ومقاتل بن محمد هو النصراباذي الرازي، روى عن وكيع وغيره، وعنه أبو حاتم وغيره. المنذر وابن أبي حاتم. 3 إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الزُرقي، الأنصاري، قال أبو