تفسير الخازن

صفحة رقم 26 عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ) وعنه قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لكل شيء سنام ثم اختلفوا فيها فقيل كل حرف منها مفتاح اسم من أسماء الله تعالى فالألف مفتاح اسمه الله واللام مفتاح اسمه وقيل : هي أسماء الله مقطعة لو علم الناس تأليفها لعلموا اسم الله الأعظم ألا ترى أنك تقول الر وحم ون فيكون وقال ابن عباس : هي أقسام فقيل أقسم الله بهذه الحروف لشرفها وفضلها لأنها مباني كتبه المنزلة وأسمائه الحسنى

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم {رب يسر وأعن يا كريم} الحمد لله الذي تجلى بالمعنى النفسي، والكلام القدسي، على قلب محمد صلى الله عليه وسلم، ففهِم الخطاب، ودرك الجواب. أوحى إليه باللفظ والمعنى، فعبر عنه بالعبارة الحسنى، أنزل عليه القرآن العظيم، والكتاب الكريم، مشتملاً بحكمته ترتيلا، وأنزله من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ليدخل في حيز عالم الأرض، ويكن لهم به الزيادة الحسنى

تفسير الشعراوي

ومعنى: {سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى. .} ومعنى: {سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى. .} [الأنبياء: 101] أنهم من أهل الطاعة، ومن أهل الجنة، فهكذا حُكْم الله لهم، وقد أخذ الله تعالى جزءاً من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقد جاء في سفر التكوين من التوراة الحالية : ( وقال الله : لنصنع الإنسان على صورتنا كمثالنا وليتسلط على أسماك البحر وطيور السماء والبهائم وجميع وحوش الأرض وجميع الحيوانات التي تدب على الأرض ، فخلق الله الإنسان على صورته ، على صورة الله خلقه ذكرا وأنثى... ) تكوين [ 1 / 26 ـ 27] يقول مفسرو التوراة أن المقصود بكون ومجده ) وطبعا كلما ترقى الإنسان في الكمالات وتخلق أكثر بأخلاق الله ، كلما صار أكثر عكسا لصفات الله ، وكلما تجلت فيه أسماء الله وصفاته الحسنى كالعلم والقدرة والعزة والعدل والحلم والكرم والرحمة والرأفة والصبر

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

أباحه اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - هَذَيْن الحكمبن كما أباح محمداً - صلى الله عليه وسلم - الحكم بين أهْلِ الكتاب المعنى فله الحسنى مَجْزِيًّا بها جزاءً. ومن قرأ (جَزَاءُ الْحُسْنَى)، أضَافَ جزاء إلى الحسنى. وقيل: الفَعْلَة الحسنى. الرابع: نصبُه على التفسيرِ. قاله الفراء. يعني التمييزَ. وهو بعيدٌ. الحسنى. وقرأ عبد الله وابن أبي إسحاق «جزاءً» مرفوعاً منوناً على الابتداء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جَهَنَّمَ } وفيه نوعُ تأكيد لتفسير الحسنى بالجنة { وَبِئْسَ المهاد } أي المستقرُّ ، والمخصوصُ بالذم محذوفٌ ، وقيل : اللام في قوله تعالى : { لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبّهِمُ } متعلقةٌ بقوله : { يَضْرِبُ الله الامثال } أي الأمثالَ السالفةَ وقوله : { الحسنى } صفةٌ للمصدر أي استجابوا الاستجابةَ الحسنى وقوله : { والذين : لو أن لهم الخ ، كلامٌ مستأنفٌ مسوقٌ لبيان ما أُعدّ لغير المستجيبين من العذاب ، والمعنى كذلك يضرب الله بل مثلٌ للحق والباطل ولا مساغ لجعل الفريقين مضروباً لهم أيضاً بأن يُجعل في حكم أن يقال : كذلك يضربُ الله

تفسير الشعراوي

ونعلم أن سبب هذه الدورة إنما هو ليبقى ذكر الله بكل مطلوبات الله في كل أوقات الله، مثال ذلك حين نصلى نحن وبذلك تحقق إرادة الله في أن هناك عبادة في كل وقت وفي كل لحظة، فحين يؤذن مسلم قائلاً «الله أكبر» لينادي هو الاختلاف في المطالع أراد به سبحانه أن يظل اسمه مذكوراً على كل لسان في كل مكان لتعلو «الله أكبر، الله وأنت إذا حسبت الزمن بأقل من الثانية تجد أن كون الله لا يخلو من «لا إله إلا الله» أبداً: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحسنى} .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال القاضي أبو محمد : وهذا هو المشهور الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية. " وقال له رجل بعد فتح مكة : أبايعك على الهجرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقرأ جمهور السبعة : " وكلاً وعد الله الحسنى " وهي الوجه ، لأن وعد الله ليس يعوقه عائق على أن ينصب المفعول وقرأ ابن عامر : " وكل وعد الله الحسنى " ، فأما سيبويه رحمه الله فقدر الفعل خبر الابتداء ، وفيه ضمير عائد } في موضع الصفة ، كأنه قال : " أولئك كل وعد الله الحسنى " ، وصاحب هذا المذهب حصل في هذا التعسف في المعنى

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقرأ الجمهور ) جزاءُ الحسنى بإضافة جزاء إلى الحسنى على الإضافة البيانية . وقرأه حمزة ، والكسائي ، وحفص عن عاصم ، ويعقوب ، وخلف جزاءً الحسنى بنصب جزاءً منوناً على أنه تمييز لنسبة استحقاقه الحسنى ، أو مصدر مؤكد لمضمون جملة فَلَهُ جَزَاءً الحُسْنَى ( ، أو حال مقدمة على صاحبها باعتبار ويجوز أن تكون ) الحسنى ( هي الجنة كما في قوله ) للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ( ( يونس : 26 ) . فإن كان المراد من ) الحسنى ( الخصال الحسنى ، فمعنى عطف ) وسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أمْرِنَا يُسْراً ( أنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

و " الحسنى " صفةً لموصوفٍ محذوفٍ أي : إلا الخصلة الحسنى أو إلا الإِرادةَ الحسنى . وقال الزمخشري : " ما أَرَدْنا ببناء هذا المسجد إلا الخَصْلة الحسنى ، أو إلا لإِردة الحسنى وهي الصلاة قال الشيخ : " كأنه في قوله : " إلا الخصلة الحُسْنى " جعله مفعولاً ، وفي قوله : " أو لإِرادة الحسنى " جعله علةً فكأنه ضَمَّن " أراد " معنى قَصَد أي : ما قصدوا ببنائه لشيء من الأشياء إلا لإِرادة الحسنى "