الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله { لا تقم فيه أبداً } . ما أردت إلى ما أرى؟ قال : يا رسول الله ، والله ما أردت إلا الحسنى - وهو كاذب - فصدقه رسول الله A وأراد أن يعذره ، فأنزل الله { والذين اتخذوا مسجداً ضراراً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين وإرصاداً لمن حارب الله وفي قوله { وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله } قال : لأبي عامر الراهب . فعارضه المنافقون بآخر ، ثم بعثوا إليه ليصلي فيه فأطلع الله نبيه A على ذلك .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يعني ثناؤه بقوله:"إنما المسيح عيسى ابن مريم"، ما المسيح، أيها الغالون في دينهم من أهل الكتاب، بابن الله ثم نعته الله جل ثناؤه بنعته ووصفه بصفته فقال: هو رسول الله أرسله الله بالحق إلى من أرسله إليه من خلقه وسماه الله بذلك لتطهيره إياه من الذنوب. وقد زعم بعض الناس أنّ أصل هذه الكلمة عبرانية أو سريانية"مشيحا"، فعربت فقيل:"المسيح"، كما عرب سائر أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال بعضهم: عنى به الإيمان والكتاب، ولكن وحد الهاء، لأن أسماء الأفعال يجمع جميعها الفعل، كما يقال: إقبالك وقوله: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: وإنك يا محمد لتهدي إلى صراط مستقيم عبادنا، بالدعاء إلى الله، والبيان لهم. وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) قال تبارك وتعالى (وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) داع يدعوهم إلى الله يقول جلّ ثناؤه: وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم، وهو الإسلام، طريق الله الذي دعا إليه عباده، الذي له ملك جميع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال بعضهم: عنى به الإيمان والكتاب، ولكن وحد الهاء، لأن أسماء الأفعال يجمع جميعها الفعل، كما يقال: إقبالك وقوله:( وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: وإنك يا محمد لتهدي إلى صراط مستقيم عبادنا، بالدعاء إلى الله، والبيان لهم. يقول جلّ ثناؤه: وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم، وهو الإسلام، طريق الله الذي دعا إليه عباده، الذي له ملك جميع وقوله جلّ ثناؤه:( أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ ) يقول جلّ ثناؤه: ألا إلى الله أيها الناس تصير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يعني ثناؤه بقوله:"إنما المسيح عيسى ابن مريم"، ما المسيح، أيها الغالون في دينهم من أهل الكتاب، بابن الله ثم نعته الله جل ثناؤه بنعته ووصفه بصفته فقال: هو رسول الله أرسله الله بالحق إلى من أرسله إليه من خلقه وسماه الله بذلك لتطهيره إياه من الذنوب. وقد زعم بعض الناس أنّ أصل هذه الكلمة عبرانية أو سريانية"مشيحا"، فعربت فقيل:"المسيح"، كما عرب سائر أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذكرهم إياه حتى اتخذواه إلها يعبدونه من دون الله قال : وكان أول ما عبد غير الله في الأرض ود الصنم الذي سموه بود وأخرج عبد بن حميد عن السدي سمع مرة يقول في قول الله : ولا يغوث ويعوق ونسرا قال : أسماء آلهتهم أخرج من الجنة وأما حسرة نوح فحين دعا على قومه فلم يبق شيء إلا غرق إلا ما كان معه في السفينة فلما رأى الله عن قتادة في قوله : رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا قال : أما والله ما دعا عليهم نوح حتى أوحى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عيه وسلم فجهر في الصلاة ببسم الله الرحم الرحيم في صلاة الليل وصلاة الغداة وصلاة الجمعة " وأخرج الدارقطني عن عائشة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم " وأخرج عليه و سلم عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال " هو اسم من أسماء الله تعالى ومابينه وبين اسم الله الأكبر صلى الله عليه و سلم " إن عيسى بن مريم أسلمته أمه إلى الكتاب ليعلمه فقال له المعلم : اكتب بسم الله الرحمن بن يزيد قال : اسم الله الأعظم هو الله ألا ترى أنه في جميع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صنع به بطش به فقال : ما أنا بتاركك حتى تسميني اسما ، فسماه إسرائيل ، قال أبو مجلز : ألا ترى أنه من أسماء وأخرج ابن جرير عن ابن عباس : إن إسرائيل وميكائيل وجبريل وإسرافيل كقولك عبد الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال ابن أبي نجيح: عرفات:"النبعة" و"النبيعة" و"ذات النابت"، وذلك قول الله:" فإذا أفضتم من عرفات"، وهو وإذا ترك صرفه ذهب به إلى أنه اسم لبقعة واحدة معروفة، فترك صرفه كما يترك صرف أسماء الأمصار والقرى المعارف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال ابن أبي نجيح: عرفات:"النبعة" و"النبيعة" و"ذات النابت"، وذلك قول الله:" فإذا أفضتم من عرفات"، وهو وإذا ترك صرفه ذهب به إلى أنه اسم لبقعة واحدة معروفة، فترك صرفه كما يترك صرف أسماء الأمصار والقرى المعارف