غرائب القرآن ورغائب الفرقان
الثالث: أم الكتاب وأم القرآن لأنها أصل القرآن وأصل كل كتاب منزل لاشتمالها على الإلهيات والمعاد وإثبات القضاء والقدر والنبوات، أو لأن فيها حاصل جميع الكتب السماوية وذلك هو الثناء على الله والاشتغال بالخدمة والطاعة
الموسوعة القرآنية خصائص السور
وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) ؟ قلنا: أولا: لمّا رأوا ما جرى على إبليس وعلى هاروت وماروت من القضاء والقدر، خافوا من مثل ذلك.
محاسن التأويل
يعني أنهم يقولون: هذه بشؤمهم أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ أي شدتهم، وما طار إليهم من القضاء والقدر عند الله، لا عند غيره، أي من قبله تعالى وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ أي أن ما أصابهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واعلم أن هذا من أدل الدلائل على صحة قولنا في القضاء والقدر ، وذلك لأن الحكم عبارة عن الإلزام والمنع من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان المقصود الأعظم من القرآن إثبات الأصول الأربعة وهي الإلهيات والمعاد والنبوات وإثبات القضاء والقدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، عبر عما يتفرع عليه بأداة التراخي فقال : {ثم ليقطع} أي ليوجد منه وصل وقطع ، أي ليبذل جهده في دفع القضاء والقدر عنه ، وهي لام أمر عند من حركها بالكسر إفهاماً لشدة الحركة في المزاولة للذهاب إلى السفل الدال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على أسرار التوحيد ونعوت الجلال والإكرام وأحوال الملائكة والأنبياء وسائر النفوس المقدسة ، وعلى كيفية القضاء والقدر وتعلق أحوال العالم السفلي بالعالم العلوي والشهادة بالغيب وارتباط أحدهما بالآخر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكذا حال السني لأنه وإن كان يثبت للعبد كسباً إلا أنه يسند الخير والشر إلى القضاء والقدر وقال بعض العلماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى { يدبر الأمر } يعني يحكم الأمر وينزل القضاء والقدر وقيل ينزل الوحي مع جبريل عليه السلام {
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، و{ بَيْنَهُنَّ } إشارة إلى بين هذه الأرض التي هي أدناها وبين السماء السابعة ، والأكثرون على أنه القضاء والقدر كما سبق ، وأن { بَيْنَهُنَّ } إشارة إلى بين الأرض السفلى التي هي أقصاها وبين السماء السابعة التي