الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "دل على فضيلة الاستغفار وقت الأسحار، وقد قيل: إن يعقوب، عليه السلام، لما قال لبنيه: {سَوْفَ الطبري: 6/ 265. (¬3) تفسير ابن كثير: 2/ 23. (¬4) انظر: النكت والعيون: 1/ 378. (¬5) صفوة التفاسير: 172 . (¬6) معاني القرآن: 1/ 385، وانظر: النكت والعيون: 1/ 378. (¬7) مفاتيح الغيب: 7/ 167. (¬8) تفسير ابن كثير: 2/ 23. (¬9) انظر: تفسير الطبري (6753): ص 6/ 265. (¬10) انظر: تفسير الطبري (6755): ص 6/ 266. (¬11 ) انظر: تفسير الطبري (6756): ص 6/ 266. (¬12) انظر: تفسير الطبري (6757): ص 6/ 266. (¬13) انظر: تفسير الطبري
التفسير البسيط
واختلف القرّاء في هذه الآية: فقرأ ابن كثير، وأبو عمرو -كلاهما-: بالياء وضمِّ الباء، مِنْ {يَحْسِبُنَّهم انظرها في: "تفسير الطبري" 4/ 205 - 208، و"تفسير البغوي" 2/ 150، و"أسباب النزول" للمؤلف 140 - 142، و"الدر قال ابن حجر عن الأثر الوارد عن أبي سعيد وابن عباس والآخرين: (ويمكن الجمع بأن تكون الآية نزلت في الفريقين "فتح الباري" 8/ 233، وانظر: "تفسير القرطبي" 4/ 306 - 307، و"تفسير ابن كثير" 1/ 473. (¬1) أي: قرآ: {وَلَا ولكنَّ المؤلف -هنا- يتحدث عن توجيه قراءة ابن كثير وأبي عمرو، فالصواب ما أثبَتُه، والله أعلم.
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه
. __________ 1 تفسير ابن جرير (4/250) وابن الجوزي (2/ 13) . (2/200) . 3 الطبري (21/ 71) ، البغوي (3/ 491) ، القرطبي (14/ 65) ، زاد المسير (6/ 320) ، ابن كثير (5 / 383) . 4 الطبري (21/123، 124) ، البغوي (3/508) ، ابن كثير (5/ 427) ، القرطبي (14/ 26) وزاد المسير ( 6/354) . 5 تفسير البغوي (3/ 508) . 6 تفسير الطبري (3/22) ، والبغوي (3/528) ، والقرطبي (14/178) ، وزاد المسير (6/ 379) ، وتفسير ابن كثير (5/ 451) .
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
: تفسير الطبري (829): 1/ 570. (¬2) انظر: تفسير الطبري (830)، و (831): ص 1/ 570. (¬3) انظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 152. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 1/ 152. (¬5) أنظر: تفسير الطبري: 1/ 571 - 572، والبحر المحيط: 572. (¬10) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 99. (¬11) نقلا عن: البحر المحيط: 1/ 151. (¬12) أنظر: تفسير ابن الراغب الأصفهاني: 1/ 172. (¬16) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 171. (¬17) تفسير ابن عثيمين: 1/ 152. (¬18 ) تفسير ابن كثير: 1/ 1/245. (¬19) البحر المحيط: 1/ 151. (¬20) أخرجه ابن أبي حاتم (459): ص 1/ 99.
التفسير البسيط
قال ابن عباس في رواية عطاء (¬2): يريد به جميع الكتب؛ لأنه فرّق فيها بين الحق والباطل (¬3). أنه التوراة، وهو قول أبي صالح، ورَدَّه ابن كثير؛ نظرًا لِتقدم ذِكْر التوراة أنه خواتيم سورة البقرة، قاله انظر: "تفسير الطبري" 3/ 167، "معاني القرآن" للزجاج: 1/ 375، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 588، "معاني القرآن " للنحاس: 1/ 343، "تفسير البغوي" 2/ 6، "زاد المسير" 1/ 350، "تفسير ابن كثير" 1/ 369. (¬4) قوله في "تفسير الثعلبي" 3/ 5، "تفسير البغوي" 2/ 6، "زاد المسير" 1/ 350. (¬5) في (أ): (لال).
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " والمحكي عن الجمهور أن صيد الطيور كصيد الكلاب؛ لأنها تَكْلَبُ الصيد بمخالبها كما تكلبه الطبري (11155): ص 9/ 549. (¬2) انظر: تفسير الطبري (11153): ص 9/ 549. (¬3) انظر: تفسير الطبري (11154) : ص 9/ 549. (¬4) انظر: تفسير الطبري (11149): ص 9/ 548، و (11151): ص 9/ 549. (¬5) انظر: تفسير الطبري ( ) تفسير الطبري: 9/ 549 - 550. (¬13) تفسير ابن كثير: 3/ 32. (¬14) أخرجه الطبري (11156): ص 9/ 550. (¬15 ) انظر: تفسير ابن كثير: 3/ 33. (¬17) انظر: الكشاف: 1/ 607. (¬18) التفسير الميسر: 107. (¬19) أخرجه الطبري
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
وقَال ابن كثير - رحمه الله -: " {وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى} أي الكمال المطلق من كل وجه، وهو منسوب وتقدم قريبا ذكر بعض أقوال ابن القيم - رحمه الله - في هذا المعنى. وقَال عبد الرحمن السعدي - رحمه الله - في تفسير المثل الأعلى: "وهو كل صفة كمال، وكل كمال في الوجود، فالله الله - في قَوْله تَعَالى: {وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى} : __________ 1 مجموع الفتاوى (6/71، 72) . 2 تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، (2/573) . 3 تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، (4/213) .
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " إخبار بأنه المتفرد بالإلهية لجميع الخلائق" (¬1). قال ابن عثيمين: "و {إله} بمعنى مألوه؛ و «المألوه» بمعنى المعبود حباً، وتعظيماً؛ ولا أحد يستحق هذا الوصف ابن كثير: 1/ 678. (¬2) الدر المنثور: 2/ 9. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 1/ 250 - 251. (¬4) تفسير السعدي: 1 / 110. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 678. (¬6) الدر المنثور: 2/ 9. (¬7) أخرجه الطبري (5763): ص 5/ 387. (¬8) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (2571): ص 2/ 486. (¬9) تفسير السعدي: 1/ 110. (¬10) انظر: تفسير الطبري: 5/ 387
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬4) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 6/ 336، والطبري في "جامع البيان" 19/ 164، وابن أبي حاتم في "تفسير " 4/ 260 لقتادة وسعيد بلفظ: قبل أن يصل إليك من يقع طرفك عليه من أبعد ما ترى، وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 408 ولم ينسبه. (¬5) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 3/ 82 عن معمر، عن الكلبي، في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 408، ونسبوه لوهب بن منبه، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 9/ 2887 عن ابن إسحاق.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: لا يفتر عنهم ساعة واحدة" (¬2). وقال الثعلبي: لا" يهون" (¬3). قال ابن كثير: " أي: وليس لهم ناصر ينقذهم مما هم فيه من العذاب الدائم السرمدي، ولا يجيرهم منه" (¬8). أبي حاتم (878): ص 1/ 167. (¬2) تفسير ابن كثير: 1/ 320 - 321. (¬3) تفسير الثعلبي: 1/ 232، وانظر: تفسير (بتصرف بسيط). (¬6) انظر: مفاتيح الغيب: 2/ 160. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 1/ 277. (¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 320 - 321. (¬9) تفسير الثعلبي: 1/ 232، وانظر: تفسير البغوي: 1/ 119. (¬10) تفسير النسفي: 1/ 105. (¬11