لولا التكذيب بالآخرة والغفلة عنها لما أحدث عبد ذنبا , ولا طفف مطفف في كيل ولا وزن , فويل لمن ظلم نفسه بعدوانه الأثيم .
أعظم ما يزكي النفوس كثرة الصلاة وذكر الله , فكلما ذكر العبد اسم الله اتعظ وأقبل علي ربه , وذلك هو الفلاح العظيم .
أكثر أيها العبد من الاستغفار في كل آن , خصوصا في خواتيم المجالس ؛ جبرا لما قد يَنِدُّ عنك من خطل وزلل , واعترافا بالعجز والفقر لله تعالي .
{ لَا تَحْزَنْ } الحزن قد يعرض لخواص عباد الله الصديقين، مع أن الأَوْلَى إذا نزل بالعبد؛ أن يسعى في ذهابه عنه؛ فإنه مضعف للقلب، مُوهِنٌ للعزيمة.
علي الفيفي
(أَكْرِمِي مَثْوَاهُ) إذا أراد الله إكرام عبده جعل عينا ما تراه بكيفية أخرى أو أذنا ما تسمعه بهمسة أخرى أو قلبا ما يحبه بنبضة أخرى
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله ﷻ :【 إياك نَعۡبُدُ وإياك نستعين 】 : - 【 كتبَ الحسنُ إلى عمر بن عبد العزيز : لا تَستَعِنْ بغيرِ اللّهِ فَيَكِلُكَ اللّهُ إليه 】.
بلال الفارس
" أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت " أعظم أمر، وأعظم نهي ولأجلهما أنزل الله الكتب وأرسل الرسل وبهما يحقق العبد " لا إله إلا الله"
محمد الغرير
{حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة} العبد الصالح إذا بلغ الأربعين شكر الله، وجدَّ واجتهد، وتفرغ للتزود بالطاعات، وابتعد عن المعاصي والمنكرات.
مجالس التدبر
{فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا }قال عبد الله بن عمرو : ما نزلت على أهل النار أية قط أشد منها . نعوذ بالله من النار .
عبد الله بلقاسم
إذا أردت أن تقطع تعلقك بمخلوق فتذكر رؤية الله لقلبك وهو مقبل على عبد فقير من عبيده ومعرض عنه! (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ)