تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
مُقِيمٍ) أي وإن هذه المدينة - مدينة سدوم - التي أصابها ما أصابها من العذاب - لبطريق واضح لا تخفى على السالكين
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
الحق ومن شئون الخلق - هو أعلم منك ومن سائر عباده ، بمن يضل عن سبيله القويم ، وبمن هو من المهتدين ، السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقوية فتقول وهي الطريق التي سلكها الناس والمسافرون وأهل النجاة أفلا ترى كيف أفاد وصفك لها بأنها طريق السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا تجعلنا يا ألله من الحائرين عن قصد السبيل ، السالكين غير المنهج القويم ، من الذين ضلّوا عن شريعتك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً} فأضاف الصراط إلى الرفيق السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشبه على ضعفاء المريدين { وَيُهْلِكَ الحرث } ويحصد بمنجل تمويهاته زرع الإيمان النابت في رياض قلوب السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: والرشد حسن التصرف في الأمر حساً أو معنى في دين أو دنيا ، ومن مقتضى هذه الآية تتفضل جميع أحوال السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتأثير بحسبه فالحوالة على الحال حوالة مفلس من العلم على غير مليء به ومن ههنا دخل الداخل على أكثر السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعدوا من ذلك أيضاً ما يجري على لسان السالكين في غلبة الوجد من تجديد العهد وتأكيد العقد كقول بعضهم : وحقك
جامع لطائف التفسير
النساء :114] ، ويعلم منها : أن السبيل غير الصراط المستقيم فإنه يختلف ويتعدد ويتكثر باختلاف المتعبدين السالكين