جامع البيان في تأويل آي القرآن

5981 - حدثنا عن عمار، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع:( ولكن ليطمئن قلبي ) قال: أراد إبراهيم أن يزداد يقينًا. 5982 - حدثني المثنى، قال: حدثنا محمد بن كثير البصري، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 10726- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو أسامة، عن أبي الأشهب قال: قرأ الحسن:"ولا يذكرون وكل ما رَدَّ الله قليل، وكل ما قبلَ الله كثير. * * * القول في تأويل قوله : { مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكان في تعليق ابن كثير ، الذي نقلته في التعليق على الخبر السالف " جعفر بن أبي دحية " ، وهو خطأ محض .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن ابن سيرين قال : كان عمر بن الخطاب إذا قرأ {يبين الله لا ، قال : أفأوصي بثلثيه قال : لا ، قال : أفأوصي بشطره قال : لا ، قال : أفاوصي بثلثه قال : نعم وذاك كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في الناس بالخروج وأمرهم به وكان ذلك في حر شديد ليالي الخريف والناس في نخيلهم خارفون فأبطأ عنه ناس كثير ، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون منهم من بني سلمة عمر بن غنمة ومن بني مازن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن عساكر عن كثير النواء قال : قلت لأبي جعفر إن فلانا حدثني عن علي بن الحسين أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المشركون بضلالتهم وعداوتهم للمسلمين واشتدوا عليه ، وأخرجه البيهقي في الدلائل عن موسى بن عقبة ولم يذكر ابن عن محمد بن كعب القرظي ومحمد بن قيس قالا : جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ناد من أندية قريش كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن يحيى بن كثير قال : قال سليمان بن داود لبني اسرائيل : ألا أريكم بعض ملكي اليوم قالوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن الضريس عن المسيب بن رافع رضي الله عنه ان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : {الم تنزيل} تجيء الله عنه قال : اقرأوا المنجية وهي {الم تنزيل} فانه بلغني ان رجلا كان يقرأوها وما هوى شيئا غيرها وكان كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النسائي وابو يعلى عن كثير بن الصلت قال : كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت فقال زيد : ما تقرأ (الشيخ وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال : قال لي عمر بن الخطاب : كم تعدون سورة الاحزاب قلت : اثنتين أو ثلاثا وسبعين