اللباب في علوم الكتاب
يتعدى إلى مفعولين، قال تعالى: {وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةً وَحَرِيراً} [الإنسان: 12] ويقال جزاك الله نقول: الوجهان محتملان وجواب السؤال أن الوصف بالأوفى يدفع ما ذكرت؛ لأن الله تعالى من أوّل زمان يتوبُ الصالح أو نقول: الأوفى إشارة إلى الزيادة فصار كقوله تعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى} [يونس: 26] وهي الجنة
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
فقدَّره الحوفي بقوله:» لهم جزاء سيئة «قال: ودَلَّ على تقدير» لهم «قوله: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى الخامس: أن يكونَ الخبرُ الجملةَ المنفية من قوله: {مَّا لَهُمْ مِّنَ الله مِنْ عَاصِمٍ} ، ويكون» مِنْ و «من الله» متعلقٌ ب «عاصم» .
التفسير المنير
إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ [الفتح 48/ 18] فعمّ وخص، ونفى عنهم الشين والنقص، ووعد كلا منهم الحسنى وأما النزاع والاقتتال بين الناس بعد الرسل فكله بقضاء وقدر وإرادة من الله تعالى، ولو شاء خلاف ذلك لكان محصور في خبره أي قصر صفة على موصوف، وقد أكدت بالجملة الاسمية وبضمير الفصل، أي: ولا ظالم أظلم ممن وافى الله
التفسير المنير
الحق تأتي عند اشتداد الأزمة، فقد دافع رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه عن موسى، وحذر فرعون وآله بطش الله الفرج وحميد العاقبة، فإن بني إسرائيل صبروا على أذى فرعون بتقتيل الأبناء واستحياء النساء ثم أعقبهم الله الحسنى بما صبروا: وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا [الأعراف
التفسير المنير
ثمّ بشّرهم بحسن الخاتمة والعاقبة، فقال: واعلموا أن العاقبة الحسنى والخاتمة المحمودة لمن اتّقى الله، والنّصر فأجابهم موسى مؤكّدا نصر الله لهم، وما يصيرون إليه في المستقبل القريب، وثقته بالله تعالى، ومبشّرا بهلاك
التفسير الحديث
على أنه يتبادر لنا مع ذلك أن التعبير ينطوي على معنى تطمين عام بأن الله تعالى إنما يدعو الناس إلى كل ما في الآيات بيان لمصير المحسنين والمسيئين في الآخرة، فللأولين الحسنى وزيادة، فلا يغشى وجوههم قتر النار هوان ويكونون خالدين في الجنات، وللآخرين جزاء سيء من جزاء عملهم ولهم الذل والهوان ولن يجدوا لهم من الله
تفسير المراغي
كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ) أي إن الذي حملهم على ذلك وجرأهم على ارتكابه أنهم كانوا خارجين عن طاعة الله رَحْمَتِنا) أي وجعلناه فى جملة من يستحقون رحمتنا ولطفنا، بإدخاله جنتنا، كما جاء فى الحديث الصحيح: «قال الله ثم ذكر علة هذا بقوله: (إِنَّهُ مِنَ عبادنا الصَّالِحِينَ) الذين سبقت لهم منا الحسنى، إذ كان ممن يعملون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخبرني عبد الله بن حامد عن أبي الطاهر محمد بن الحسن ، حدَّثنا إبراهيم بن أبي طالب عن محمد بن النعمان ثم وحّد نفسه فقال : { الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الأسمآء الحسنى } . { وَهَلْ أَتَاكَ } يا محمد { حَدِيثُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : { رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ } تبشير للنبي صلى الله عليه إعلاء كلمة الدين وظهوره على رغم الملحدين ؛ لأن من تأخر إسلامه منهم ، وإن ناله من الفضل ما وعد به الحسنى مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً } [ الحديد : 10 ] ، وفيه تثبيت للنبي صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : { مِّنَّا } : يجوز أن يتعلَّقَ ب " سَبَقَتْ " ، ويجوز أن يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنَّها حالٌ من الحسنى ذلك خُلُوُّ الجملةِ الموصولِ بها من عائدٍ على الموصول ، ولذلك مَنَعُوا " جاء الذي مررتُ به أبي عبد الله " على أن يكونَ " أبي عبد الله " بدلاً من الهاء لِما ذكرْتُ ، وإن كان في المسألة خلاف .