قال ابنُ عطية (١‏/‏٣٥٤): «وكان هذا القولُ من الله حين ابتلاه بالكوكب والقمر والشمس». وبنحوه قال ابنُ جرير (٢‏/‏٥٨٢)

ذكر ابنُ عطية (١‏/‏٤٩٤) أن ابن زيد قال: المعلومات: عشر ذي الحجة وأيام التشريق. وانتَقَدَه بقوله: «وفي هذا القول بُعْد»

لم يذكر ابنُ جرير (٥‏/‏٥٠٠) غير هذا القول، وقال ابنُ عطية (٢‏/‏٢٥٤): «ولا خلاف بين أهل التأويل أنّ هذا القول هو من كلام الطائفة»

علَّقَ ابنُ عطية (٣‏/‏٨٢) على أثر عبد الله بن عبيدة وأثر ابن زيد بقوله: «وقد تنحصر إلى أقلّ من خمس»

وجَّه ابن جرير (٩‏/‏١٩٢) قراءة الخفض بأنها على أنّ الرب نعت لله. وبنحوه وجَّه ابنُ عطية (٣‏/‏٣٣٦)

علَّق ابنُ عطية (٤‏/‏٢٦٨) على قول ابن زيد بقوله: «وعلى هذا مرَّ أبو بكر رضي الله عنهما وقت الرِّدَّة»

لم يذكر ابنُ جرير (١٣‏/‏٣٤٢-٣٤٣) غير قول سفيان، وعبد الرحمن بن زيد، ومحمد بن إسحاق، وقتادة، وابن عباس

علَّق ابنُ عطية (٦‏/‏١٥١) على قول ابن مسعود بقوله: «يريد: مِن قديم ما كسبتُ وحفظتُ مِن القرآن، كالمال التّلاد»

لم يذكر ابنُ جرير (١٨‏/‏٦٤٥) في معنى: ﴿قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إيمانُهُمْ﴾ سوى قول ابن زيد، ومجاهد

علّق ابنُ عطية (٧‏/‏٢٤٣) على ما جاء في هذا القول، فقال: «قال ابن عباس وكعب ووهب: خاطب بها قومَه. على جهة المبالغة والتنبيه»