جامع البيان في تأويل آي القرآن

هذا، وقد جاء الأثر: 11535، في المطبوعة: "حدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى الرملي، قال حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد"، وفي المخطوطة: "عمر بن يحيى بن سعيد"، وكل ذلك خطأ لا شك فيه. مضى برقم: 300، 6317، 9035، وأما "عمر بن يحيى بن سعيد"، كما في المخطوطة، فليس في الرواة من سمى بذلك. وأما ما غيره ناشر المطبوعة"عمرو بن يحيى بن سعيد"، فإن في الرواة"عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد وظاهر أن الناسخ كتب مكان"عمي""عمر" وزاد بعده"بن"، وأخطأ في قراءة"عيسى"، فكتب"سعيد"، فرددت الإسناد إلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن سعيد" ، وفي المخطوطة: "عمر بن يحيى بن سعيد" ، وكل ذلك خطأ لا شك فيه. مضى برقم: 300 ، 6317 ، 9035 ، وأما "عمر بن يحيى بن سعيد" ، كما في المخطوطة ، فليس في الرواة من سمى بذلك وأما ما غيره ناشر المطبوعة"عمرو بن يحيى بن سعيد" ، فإن في الرواة"عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص" ، روى عن جده"سعيد بن عمرو" وروى عنه ابن عيينة وروح بن عبادة ، وهذه الطبقة ، لا يدرك"عيسى بن وظاهر أن الناسخ كتب مكان"عمي""عمر" وزاد بعده"بن" ، وأخطأ في قراءة"عيسى" ، فكتب"سعيد" ، فرددت الإسناد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الدارقطني وابن مردويه والبيهقي عن جابر بن عبدالله قال » بعث رسول الله A سرية كنت فيها ، فأصابتنا وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن عطاء » أن قوماً عميت عليهم القبلة ، فصلى كل إنسان منهم إلى ناحية ، وأخرج عبد بن حميد والترمذي عن قتادة في هذه الآية قال : هي منسوخة نسخها قوله تعالى { فول وجهك شطر المسجد وأخرج ابن أبي شيبة والدارقطني والبيهقي عن ابن عمر . مثله . وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن عمر قال : ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجهت قبل البيت .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن الحرث بن وهب قال : قال رسول الله A « لن تزال أمتي على الإِسلام ما لم يؤخروا المغرب وأخرج مسلم والبيهقي عن جندب بن عبد الله قال : قال رسول الله A « من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم وأخرج مسلم والترمذي والبيهقي عن جندب بن سفيان عن النبي A قال « من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا تخفروا وأخرج أحمد والبزار والطبراني في الأوسط عن ابن عمر « أن النبي A قال : من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا أخرج الشافعي عن نوفل بن معاوية الديلمي قال : قال رسول الله A « من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السلام عليكم وذلك ان الدور لم يكن عليها يومئذ ستور وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن سهل بن انما جعل الاستئذان من أجل البصر وفي لفظ : إنما جعل الله الاذن من أجل البصر " وأخرج الطبراني عن سعد بن في بيته فقمت مقابل الباب فاستأذنت فأشار الي أن تباعد وقال " هل الاستئذان إلا من أجل النظر " وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الايمان عن قتادة في قوله حتى تستأنسوا قال : هو الاستئذان قال : موسى : اني لم أتهمك ولكن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم شديد وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم " وأخرج الترمذي عن يزيد بن علمت قلة الزيادة فيه وإنما يزهد الرجل في علم ما لم يعلم قلة الانتفاع بما قد علم " وأخرج الدرامي عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب قال لعبد الله بن سلام : من أرباب العلم ؟ قال : الذين يعملون بما يعلمون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المسلم ثم يقول : لم أرد قتله كذب كل واشرب ما استطعت أف قم عني فلم يزدنا على ذلك حتى قمنا وأخرج سعيد بن منصور عن ابن مسعود قال : قتل المؤمن معقلة وأخرج البخاري عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه آيس من رحمة الله " وأخرج ابن المنذر عن أبي عون قال : إذا سمعت في القرآن خلودا فلا توبة له واخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " نازلت ربي في قاتل المؤمن في أن يجعل له توبة فأبى علي " وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وأبو القاسم بن بشران في أماليه بسند ضعيف عن أبي هريرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آخر الليل في التهجد أحب إلي من أوله لأن الله يقول وبالأسحار هم يستغفرون " وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما " عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله وبالأسحار هم يستغفرون قال : يصلون " وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله سوى الزكاة وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال : كانوا يرون في أموالهم حقا سوى الزكاة وأخرج سعيد بن ليس له سهم في المسلمين وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن الحسن بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المسلمين مكث صائما ثلاثة أيام يمسي فلا يجد ما يفطر فيصبح صائما حتى فطن له رجل من الأنصار يقال له ثابت بن ويؤثون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر ولو كان بهم خصاصة قال : فاقة قوله تعالى : ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون أخرج الفريابي وسعيد بن بالشح ولكنه البخل ولا خير في البخل وإن الشح الذي ذكره الله في القرآن أن تأكل مال أخيك ظلما وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنه في قوله : ومن يوق شح نفسه قال : ليس الشحيح أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهَا يَوْمئِذٍ ستور وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن سهل بن مُقَابل الْبَاب فاستأذنت فَأَشَارَ إليَّ أَن تبَاعد وَقَالَ هَل الاسْتِئْذَان إِلَّا من أجل النّظر وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن قَتَادَة فِي قَوْله {حَتَّى تستأنسوا} فِي مجْلِس من مجَالِس الْأَنْصَار فجَاء أَبُو مُوسَى فَزعًا فَقُلْنَا لَهُ: مَا أفزعك قَالَ: أَمرنِي عمر أتهمك وَلَكِن الحَدِيث عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شَدِيد وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن