الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فالمصدر بفتحتين، قال القرطبي: أصل الأذن بفتحتين: أن المستمع يميل بأذنه إلى جهة من يسمعه، وهذا المعنى في حق الله تعالى لا يراد به ظاهره، وإنما هو على سبيل التوسع على ما جرى به عرف التخاطب، والمراد به في حق الله
النكت والعيون
فإن قيل: فكيف يصح من إبراهيم - وهو نبي - سبَّ أباه؟ قيل: لأنه سبّه بتضييعه حق الله تعالى , وحق الوالد يسقط في تضييع حق الله.
النكت والعيون
الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} قوله عز وجل: {وبالحق أنزلناه وبالحق نَزَل} يحتمل وجهين: أحدهما: أن إنزاله حق الثاني: أن ما تضمنه من الأوامر والنواهي والوعد والوعيد حق.
النكت والعيون
نزلت هذه الآية سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النفقة في الإسراف والإقتار ما هو , فقال: من منع من حق فقد قتر , ومن أعطى في غير حق فقد أسرف.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مكانه من أعلى الجبل إلى أسفله لأمر الملك الأعلى له بذلك وقلوبكم لانتقاد لشيء من الأوامر فجعل الأمر في حق القلوب لما فيها من العقل كالإرادة في حق الحجارة لما لها من الجمادية وفي ذلك تذكير لهم بالحجارة المتهافتة
البرهان في علوم القرآن
وضعه بل ذلك من الاستعمال وقد استعمل في غيره قال تعالى فآمنوا بالله ورسوله وفي موضع آخر رسل الله وفي حق عيسى ورسولا الى بني اسرائيل وفي حق موسى ارسلنا الى فرعون رسولا
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وأما قوله تعالى : { وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ } [ غافر : 13 ] ، فهو حق كما قال . وقال في حق الأعمى : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى } [
شرح آيات الوصية
الزمان لأن التوراة قبل الإنجيل وموسى قبل عيسى وقد يكون تقديم الصلاة قبل الزكاة من قبلية الرتبة لأنها حق البدن والزكاة حق المال والبدن في الرتبة قبل المال ومن وجوه القبليات أيضا السبب والمسبب كالمرض والموت
البرهان في علوم القرآن
وضعه بل ذلك من الاستعمال وقد استعمل في غيره قال تعالى فآمنوا بالله ورسوله وفي موضع آخر رسل الله وفي حق عيسى ورسولا الى بني اسرائيل وفي حق موسى كما ارسلنا الى فرعون رسولا
شرح تفسير ابن كثير
حقيقة السحر عند أهل السنة وقال أبو عبد الله القرطبي: وعندنا أن السحر حق وله حقيقة، يخلق الله عنده ما قوله: [حق] أي: موجود وثابت، وليس المراد بالحق هنا ضد الباطل، بل هو باطل ومنكر، فقوله: (الحق) أي: له وجود