الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# $ الآية 11 - 17 أخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد والبخاري في تاريخه وابن جرير وابن المنذر وابن قال : صدعها عن النبات # وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وعكرمة وأبي مالك وابن أبزي والربيع بن أنس مثله # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ! قال : المازم غير الأودية والجروف # وأخرج عبد بن حميد عن عطاء ! < والسماء ذات الرجع > !
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
787 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري ، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن عبد الله بن
فضائل القرآن للنسائي
- أخبرنَا سُلَيْمَان بن دَاوُود عَن ابْن وهب قَالَ أَخْبرنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة أَن عبد الله بن عَبَّاس كَانَ يَقُول كَانَ رَسُول الله أَجود النَّاس وَكَانَ أَجود مَا الْأَعْمَش عَن أبي ظبْيَان قَالَ قَالَ لنا ابْن عَبَّاس أَي الْقِرَاءَتَيْن تقرؤون قُلْنَا قِرَاءَة عبد عَلَيْهِ الْقُرْآن فِي كل عَام مرّة وَإنَّهُ عرض عَلَيْهِ فِي الْعَام الَّذِي قبض فِيهِ مرَّتَيْنِ فَشهد عبد
فضائل القرآن للنسائي
هُوَ الله أحد} ) فَقَالَ أما هَذَا فقد غفر لَهُ 24 - سُورَة الْإِخْلَاص 54 - أخبرنَا الْعَبَّاس بن عبد مُحَمَّد بن جَهْضَم قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن مَالك بن أنس ثمَّ ذكر كلمة مَعْنَاهَا عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي صعصعة عَن أَبِيه عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ أَخْبرنِي
السبعة في القراءات
الإِمَام الَّذِي قَامَ بِالْقِرَاءَةِ بِمَدِينَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد التَّابِعين أَبُو عبد الرَّحْمَن نَافِع بن عبد الرَّحْمَن بن أبي نعيم مولى جَعونَة بن شعوب اللَّيْثِيّ حَلِيف حَمْزَة بن عبد الْمطلب أَخْبرنِي بنسبه أَبُو بكر مُحَمَّد بن الْفرج المقرىء قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَق بن مُحَمَّد بن عبد الله الْمسَيبِي عَن أَبِيه بذلك حَدثنِي مُحَمَّد بن عِيسَى العباسي قَالَ حَدثنَا أَبُو
معاني القرآن
واسأل أمم من قد أرسلنا من قبلك من رسلنا كما قال تعالى (واسأل القرية) أي سل من عبد الملائكة أو قال إن الله ثالث ثلاثة أو عبد غير الله جل وعز هل وجد هذا في شئ من كتب الأنبياء مما أنزل الله عليهم فإنه لا يجد فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين) ويصحح هذا القول أن علي بن الحكم روى عن الضحاك قال وهي في قراءة عبد واسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك) قال يعني أهل الكتاب روى سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال في قراءة عبد
درة التنزيل وغرة التأويل
أهل أصبهان والري، وكان في أيام الصاحب يقول: تعينت فضائل أصبهان لرجلين حائك وإسكاف، يريد بالإسكاف أبا عبد كتب عبد الله الفقير إليه ياقوت بن عبد الله الرومي ثم الحموي أبو عبد الله رفق الله تعالى به.
صفحات في علوم القراءات
-رضي الله عنه- وتوفي بها سنة 120هـ في أيام هشام بن عبد الملك. - شيوخه: لقي من الصحابة عبد الله بن الزبير ، وأبا أيوب الأنصاري، وأنس بن مالك -رضي الله عنهم- وروى عنهم، ومِن أشهر مَن أخذ القراءة عنهم: 1- عبد ت104هـ". 3- درباس مولى ابن عباس المكي. - تلامذته: أخذ القراءة عنه كثيرون؛ ومن أشهرهم: 1- ابنه صدقة بن عبد
جمال القراء وكمال الإقراء
قال: وقد حدثني بقراءة عبد الله بن عامر كلها العباس بن الوليد البيروتي، وقال: حدثني عبد الحميد بن بكار ، عن أيوب بن تميم، عن يحيَى بن الحارث، عن عبد الله بن عامر اليحصبي أن هذه حروف أهل الشام التي يقرؤونها قال: فنسب عبد الله بن عامر قراءته إلى أنها حروف أهل الشام في هذه الرواية التي رواها لي العباس بن الوليد
جمال القراء وكمال الإقراء
وعن عطاء بن السائب قال: كنا نقرأ على أبي عبد الرحمن، وهو يمشي. وقال أبو عون الثقفى: كنت أقرأ على أبي عبد الرحمن السلمي، وكان الحسن بن علي يقرأ عليه. وقال أبو حُصَين: كنا نذهب بأبي عبد الرحمن من مجلسه، وكان أعمى، فلما مات أبو عبد الرحمن خلفه عاصم، وكان