سعود بن إبراهيم الشريم
من تأمل آيات الصيام وجد فيها (لعلكم تتقون) و (لعلكم تشكرون) و (لعلهم يرشدون) فمن صامه اتقى ربه ،و من اتقاه دعاه ليرشد،وتلك لعمر الله نعم توجب الشكر.
سعود بن إبراهيم الشريم
الجهل عدو العلم،فكم ضيع من الدين بسبب الجهل،وفي المثل المشهور"من جهل شيئا عاداه"،وأقرب آية تدل على هذا المعنى(بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه).
محمد الربيعة
انتهاء رحلة الحج كانتهاء رحلة الحياة ولذلك ختمت آيات الحج بقوله {واعلموا أنكم إليه تحشرون} والجزاء هنا معفرة الذنوب وهناك دخول الجنة.
عبد الله بلقاسم
" يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ" البلاغ والدعوة طريق الحفظ والعصمة
محمد الربيعة
{ وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم} لا يحكم تسلط الرجل على المرأة بغير حق إلا تذكر عزة الله وقدرته وهذا سر ختم الآية بصفة العزة.
قوله تعالى: (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكمْ وَأيْدِيكُمْ. .) الآية. زاد في المائدة عليه " منه "، لأنَّ المذكور ثَمَّ جميعُ واجباتِ الوضوء والتيمُّم، فحسُنَ البيانُ والزِّيادةُ، بخلاف ما هنا فحسُنَ التَّركُ.
قوله تعالى: (يا قومنا أَجيبوا داعي الله وآمنوا به يَغْفِرْ لكم من ذُنُوبِكمْ. .4) الآية. أفاد بذكر " مِنْ " أنَّ من الذنوب ما لا يغفره الِإيمان كمظالم العباد.
قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً. .) . لم يقل نَصُوحةً، لأن " فَعُولًا " يستوي فيه المذكر والمؤنَّث، كقولهم: امرأةٌ صبورٌ وشكور.
صالح التركي
( وأبصرهم فسوف يبصرون ) ( وأبصر فسوف يبصرون ) - الأولى مقيدة بالإضافة ، والإضافة تفيد التعيين والتحديد ، وهذه خاصة بكفار مكة . - الآية الثانية عامّة والله أعلم .
عن ابن عمر – رضي الله عنه – أنه كان إذا تلا هذه الآية {ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله } قال : بلي يا رب , بلي يا رب .