الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وعن الضحاك: ما بعث نبىّ إلا ومعه ملائكة يحرسونه من الشياطين أن يتشبهوا بصورة الملك لِيَعْلَمَ الله أَنْ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الجن كان له بعدد كل جنى صدق محمدا صلى الله عليه وسلم وكذب

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة التكوير (81) : آية 22] وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (22) وَما صاحِبُكُمْ يعنى: محمدا صلى الله عليه الخ» يعنى ارتفاع منزلته على منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مبنى على مذهب المعتزلة من تفضيل الملك

الموسوعة القرآنية

[سورة ص (38) : الآيات 31 الى 35] إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ (31) فَقالَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ: وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ امتحناه حتى لا يغتر بأبهة الملك

الموسوعة القرآنية

[سورة الملك (67) : الآيات 13 الى 17] وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ

الموسوعة القرآنية

[سورة الملك (67) : الآيات 18 الى 21] وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ

إعراب القرآن

«يوم» ظرف لقوله: «له» ، ويجوز أيضاً أن يتعلق بالمصدر الذي هو «الملك» فيكون مفعولاً به، كأنه: يملك ذلك 21. [.....] (8) الفتح: 20. (11- 9) الصف: 13. (10) يريد قوله تعالى في الآية العاشرة من هذه السورة- سورة

التفسير الواضح

أسماء الله الحسنى [سورة الأعراف (7) : آية 180] وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا الملك. القدوس. السلام. المؤمن. المهيمن. العزيز. الجبار. المتكبر. الخالق. البارئ. المصور. الغفار.

التفسير الواضح

وهذه هي قصة المال والغرور بالعلم وكيف كان مآلهما بعد قصة الملك والسلطان وكيف كانت نهايتهما. الرأى أن المفاتيح قد يراد بها العلوم والمعارف نظرا إلى قوله تعالى: وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ [سورة

التفسير الواضح

هذا- والإشارة إلى ما تقدم من إعطاء الملك الواسع والتسلط على الرياح والجن والشياطين- عطاؤنا الخاص لك فأعط أيوب عليه السلام [سورة ص (38) : الآيات 41 الى 44] وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي

التفسير الواضح

وأندى العالمين بطون راح فلما سمعه عبد الملك بن مروان من جرير الشاعر وكلاهما عربي بطبعه، وكان منصرفا عنه مناقشة أهل الشرك في عبادتهم الأصنام [سورة الزمر (39) : الآيات 38 الى 40] وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ