نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مات، فأمسك يسوع بيده وأقامه فوقف؛ وفي إنجيل متى: فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان وبرىء الفتى في تلك الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وكانت هذه الآية ملتفتة - مع ما فيها من ذكر الأرض - إلى تلك التي أتبعها ذكر الخافقين، استدلالاً على الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كل منهما بتمام العلم المستلزم لشمول القدرة على وجه فيه جوابهم عن السؤال عن علم الوقت الذي تقوم فيه الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مقصودها إنذار الكافرين بالدلالة على صدق الوعد في قيام الساعة اللازم للعزة والحكمة الكاشف لهما أتم كشف

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

ذواتُها أصناماً كانت أو غيرها وأما ما يقال من أنه يُحال بينها وبينهم في وقت التة وبيخ ليفقِدوهم في الساعة

التفسير الحديث

ويلحظ على هذين الحديثين أن السؤال عن الساعة إنما كان يقع ويتكرر من الكفار وأن القرآن كان يأمر النبي بالقول

إعراب القرآن

وما جاء في التنزيل من قوله: (وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ) «5» فهو على تقدير: ولدار الساعة الآخرة، فتكون

التفسير الواضح

التي تصادف المؤمن والكافر، وهذا بلا شك نظام محكم دقيق إذ بعد بيان ما اجترحه الكفار وأنهم في انتظار الساعة

التفسير الواضح

بها 339 بعض آيات الله 342 تهديد الملحدين في القرآن 243 القرآن والذين يلحدون فيه 345 إليه يرد علم الساعة

الموسوعة القرآنية خصائص السور

ثم ذكر، سبحانه، أنه يوم تقوم الساعة يخسر المبطلون، وأنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات يدخلهم في رحمته،