فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ويديرون الرأي بينهم في أمرها ثم يوردونها وأقل الأحوال الاحتمال القادح في الاستدلال الآثار الوارده في تفسير تذبحوا بقرة ( الآية قال فلو لم يعترضوا لأجزأت عنهم أدنى بقرة ولكنهم شددوا فشدد عليهم حتى انتهوا إلى البقرة قاتل بعده وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ( من عاش بعد الموت ) عن ابن عباس أن القتيل وجد بين قريتين وأن البقرة كانت لرجل كان يبر أباه فاشتروها بوزنها ذهبا وأخرج ابن جرير عنه نحوا من ذلك ولم يذكر ما تقدم في البقرة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

معمودية النصارى ذكره الماوردي وقال الجوهري صبغة الله دينه وهو يؤيد ما تقدم عن الفراء وقيل الصبغة الختان البقرة فكيف تدعون لأنفسكم ما نحن أولى به منكم وأحق وفيه توبيخ لهم وقطع لما جاءوا به من المجادلة والمناظرة البقرة شديد وتهديد ليس عليه مزيد وإعلام بأن الله سبحانه لا يترك عقوبتهم على هذا الظلم القبيح والذنب الفظيع البقرة خلت ( إلى آخر الآية لتضمنها معنى التهديد والتخويف الذي هو المقصود في هذا المقام الآثار الوارده في تفسير

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , {§وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ} [البقرة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§أَنْ يَذَّكَّرَ} [البقرة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

53 - بِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ: {§ذَلِكَ الْكِتَابُ} [البقرة: 2] قَالَ: هَذَا الْكِتَابُ " قَالَ: وَهَكَذَا

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: {§أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى} [البقرة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَوْلُهُ: {§الْحَكِيمُ} [البقرة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {§وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [البقرة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، فِي قَوْلِهِ: {§فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ} [البقرة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [البقرة