الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا رَفعه مَا من رجل يَقُول إِذا ركب السَّفِينَة: بِسم الله الْملك الرَّحْمَن {بِسم الله مجْراهَا وَمرْسَاهَا إِن رَبِّي لغَفُور رَحِيم } {وَمَا قدرُوا الله حق قدره} سُورَة الْأَنْعَام الْآيَة 91 الْآيَة إِلَّا أعطَاهُ الله أَمَانًا من الْغَرق
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
فَلَمَّا عرج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى السَّمَاء سجد لرَبه فَقَالَ الله مدحاً لنَبيه {آمن الرَّسُول} صدق الرَّسُول مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ} يَعْنِي الْقُرْآن وَمَا فِيهِ فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبارَة عَن الله {والمؤمنون كُلٌّ} أَي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
وَإِنَّ مِنْكُمْ} يَا معشر الْمُؤمنِينَ {لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ} يَقُول ليتثاقلن عَن الْخُرُوج فِي سَبِيل الله عبد الله بن أبي وينتظر مَا يُصِيبكُم فِي السّريَّة {فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ} فِي السّريَّة {مُّصِيبَةٌ} الْقَتْل والهزيمة والشدة {قَالَ} عبد الله بن أبي {قَدْ أَنْعَمَ الله} من الله {عَلَيَّ} بِالْجُلُوسِ
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
ثمَّ أَمر نبيه بِالْجِهَادِ فِي سَبِيل الله إِلَى بدر الصُّغْرَى فَقَالَ {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ الله} فِي طَاعَة الله {لاَ تُكَلَّفُ} لَا تُؤمر بذلك {إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ} حضّض {الْمُؤمنِينَ} على الْخُرُوج مَعَك {عَسَى الله} وَعَسَى من الله وَاجِب {أَن يَكُفَّ} يمْنَع {بَأْسَ} قتال {الَّذين كَفَرُواْ} كفار
التفسير الميسر
يقسم الله تعالى بأن الذين قالوا: إن الله هو المسيح بن مريم، قد كفروا بمقالتهم هذه، وأخبر تعالى أن المسيح قال لبني إسرائيل: اعبدوا الله وحده لا شريك له، فأنا وأنتم في العبودية سواء. إنه من يعبد مع الله غيره فقد حرَّم الله عليه الجنة، وجعل النار مُستَقَرَّه، وليس له ناصرٌ يُنقذُه منها
التفسير الميسر
وضرب الله مثلا بلدة «مكة» كانت في أمان من الاعتداء، واطمئنان مِن ضيق العيش، يأتيها رزقها هنيئًا سهلا من كل جهة، فجحد أهلُها نِعَمَ الله عليهم، وأشركوا به، ولم يشكروا له، فعاقبهم الله بالجوع، والخوف من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجيوشه، التي كانت تخيفهم; وذلك بسبب كفرهم وصنيعهم الباطل.
التفسير الميسر
ذلك الإمداد لهم حتى يتمادوا في الكفر ; بسبب أنهم قالوا لليهود الذين كرهوا ما نزل الله: سنطيعكم في بعض الأمر الذي هو خلاف لأمر الله وأمر رسوله، والله تعالى يعلم ما يخفيه هؤلاء ويسرونه، فليحذر المسلم من طاعة غير الله فيما يخالف أمر الله سبحانه، وأمر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
التفسير الميسر
إن ترجعا -يا حفصة وعائشة- إلى الله فقد وُجد منكما ما يوجب التوبة حيث مالت قلوبكما إلى محبة ما كرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم، من إفشاء سرِّه، وإن تتعاونا عليه بما يسوءه، فإن الله وليه وناصره، وجبريل وصالح المؤمنين، والملائكة بعد نصرة الله أعوان له ونصراء على مَن يؤذيه ويعاديه.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الذين استجابوا لأمر الله ورسوله عندما دُعوا إلى الخروج للقتال في سبيل الله، وملاقاة المشركين في غزوة «حمراء الأسد» التي أعقبت أُحُدًا بعدما أصابتهم الجروح يوم أُحد، فلم تمنعهم جروحهم من تلبية نداء الله للذين أحسنوا منهم في أعمالهم، واتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، أجر عظيم من الله، وهو الجنة.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( صلى الله عليه وسلم ) ( لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل المشركون يرجع من قابل فرجع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فكانت تعد غزوة فأنزل الله سبحانه ) الذين ( صلى الله عليه وسلم ) بحمراء الأسد وقد أجمع أبو سفيان بالرجعة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( صلى الله عليه وسلم ) بحمراء الأسد أخبروه بالذي قال أبو سفيان فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الله ونعم الوكيل ثم رجعوا من حمراء الأسد فأنزل الله فيهم وفي الأعرابي ) الذين قال لهم الناس ( الآية