الدر النثير والعذب النمير

الْآيَاتِ ثُمَّ} (¬6) وفي الأعراف: {السَّيِّئَاتِ ثُمَّ} (¬7) وفي الإسراء: {الْمَمَاتِ ثُمَّ} (¬8) وفي النور الآية: 46 الأنعام. (¬7) جزء من الآية: 153 الأعراف. (¬8) جزء من الآية: 75 الإسراء. (¬9) جزء من الآية: 4 النور

الدر النثير والعذب النمير

الحج: {الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ} (¬1) وفي الإسراء: {الْآخِرَةِ جِئْنَا} (¬2) وفي النور: {مِائَةَ جَلْدَةٍ و 12 القتال. (¬2) جزء من الآية: 104 الإسراء. (¬3) جزء من الآية: 2 النور. (¬4) جزء من الآية: 85 الشعراء

الدر النثير والعذب النمير

أحدهما: {فنجعل لعنت الله} (¬1) في آل عمران، و {أن لَعنت الله عليه} (¬2) في النور. قَدْ خَلَتْ في عِبَادِهِ} (¬11). ¬__________ (¬1) جزء من الآية: 61 آل عمران. (¬2) جزء من الآية: 7 النور

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

وفي النور: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ} [النور: 54].

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

بالظرف وهو لهم أو بإضمار اذكر وقرىء ( تبيض وتسود ) بكسر حرف المضارعة ( وتبياض وتسواد ) والبياض من النور والسواد من الظلمة فمن كان من اهل نور الحق وسم ببياض اللون واسفاره واشراقه وابيضت صحيفته وأشرقت وسعى النور

زاد المسير في علم التفسير

وبه قال أنس بن مالك وبيان هذا ان النور في اللغة الضياء وهو الذي تصل به الأبصار إلى مبصراتها فورد النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ينصرف به عبد من عند ربه ، وكان لباس آدم النور قال الله (ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما) ثياب النور

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

مذكر وكذلك النحر ابن الأنباري: 122 الأنامل والأنامل: أطراف الأصابع والسلاميات إناث ابن الأنباري: 138 النور قال ابن الأنباري: 212: «النور خلاف الظلمة مذكر، يقال في تصغيره: نوير، قال الله عز وجل: {نورهم يسعى بين

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

له: ما أجلك"، وإلى الثاني أشار بقوله: "أو من عنده الجلال والإكرام"، فاعتبر فيه معنى المضاف، أي: ذو النور الدين النواوي: سبحات وجهه بضم السين والباء: نوره وجلاله وبهاؤه، والمراد الحجاب المانع من رؤيته، سمي النور

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

و (النور): القرآن. المعنى: اتبعوا النور الذي أنزل