الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : سلمنا الأنفال لله ورسوله ولم يخمس رسول الله صلى سلم خمس الخمس فوضعته مواضعه حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر رضي الله عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جعل للفارس سهمين وللراجل سهما " وأخرج عبد الرزاق عن قتادة رضي الله عنه أوصى بالخمس وقال : أوصي بما رضي الله به لنفسه ثم قال واعلموا منصور ومحمد بن نصر والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر : إنه كان يكره ركوب البحر إلا لثلاث : غاز أو حاج أو معتمر وأخرج عبد الرزاق عن علقمة بن شهاب القرشي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من لم يدرك الغزو معي فليغزو في البحر وما أصحاب الكف يارسول الله ؟ قال : قوم تتكفأ بهم مراكبهم في سبيل الله وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عبد الله بن عمرو بن العاص عن كعب الأحبار : إن الله قال للبحر الغربي حين خلقه : قد خلقتك فأحسنت خلقك وأكثرت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إذا قطعت وإن كانت قريبة ولا بعد لها إذا وصلت وإن كانت بعيدة " وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " تجيء الرحم يوم القيامة كحجنة المغزل فتتكلم بلسان ذلق الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ثلاث تحت العرش القرآن له ظهر أتاها القاطع احتجبت منه وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وابن حبان والطبراني والبيهقي والحكيم الترمذي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الرحم شجنة معلقة بالعرش " وأخرج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، الذي به تدرك الآخرة. (1) 16293- حدثني أبو السائب قال، حدثنا أبو معاوية قال، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: لما كان يوم بدر وجيء بالأسرى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وقال عمر: يا رسول الله، كذبوك وأخرجوك، قدّمهم فاضرب أعناقهم! وقال عبد الله بن رواحة: يا رسول الله، انظر واديًا كثير الحطب فأدخلهم فيه، ثم أضرمه عليهم نارا. وقال ناس: يأخذ بقول عبد الله بن رواحة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الواحدي والثعلبي بسنده عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي وأصحابه وذلك أنهم خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله فقال عبد الله بن أبي : انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء عنكم فذهب فأخذ وشيخ الإسلام وثاني رسول الله في الغار الباذل نفسه وماله لرسول الله صلى الله عليه و سلم ثم أخذ بيد عمر فقال : مرحبا بسيد عدي بن كعب الفاروق القوي في دين الله الباذل نفسه وماله لرسول الله صلى الله عليه و : مرحبا بابن عم رسول الله وختنه سيد بني هاشم ما خلا رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم افترقوا فقال عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد ولا تعضلوهن يعني أن ينكحن أزواجهن كالعضل في سورة البقرة وأخرج ببعض ما آتيتموهن إلا أن يفحشن " في قراءة ابن مسعود وقال : إذا آذتك فقد حل لك أخذ ما أخذت منك وأخرج عبد بن حميد عن قتادة إلا أن يأتين بفاحشة مبينة يقول : إلا أن ينشزن وفي قراءة ابن مسعود وأبي بن كعب " إلا أن يفحشن " وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : الفاحشة هنا النشوز وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف " وأخرج ابن جرير عن ابن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنزلت في الصيف وإن كان رجل يورث كلالة النساء الآية 12 إلى آخر الآية " وأخرج أحمد بسند جيد عن زيد بن ؟ فأعطى الزوج النصف والأخت النصف فكلم في ذلك فقال : حضرت النبي صلى الله عليه و سلم قضى بذلك وأخرج عبد الرزاق والبخاري والحاكم عن الأسود قال : قضى فينا معاذ بن جبل على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم في ابنة وأخت للإبنة النصف وللأخت النصف وأخرج عبد الرزاق والبخاري والحاكم والبيهقي عن هزيل بن شرحبيل أن عن رجل توفي وترك ابنته وأخته لأبيه وأمه فقال : البنت النصف وليس للأخت شيء وما بقي فلعصبته فقيل : إن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم : " ما من أحد إلا ويخلو الله به كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر " وأخرج الدارقطني عن عبد الله بن عمرو قال : ليخلون الله عز و جل بكم يوم القيامة واحدا واحدا في المسألة حتى تكونوا في القرب منه أقرب من هذا وأشار إلى شيء قريب وأخرج الدارقطنى عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم يقال : يوم أول يوم نظرت فيه عين إلى الله عز و جل وأخرج أحمد ومسلم والدارقطني من طريق أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود فقال : نحن يوم القيامة على كوم فوق الناس فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الأحوص رضي الله عنه قد أفلح من تزكى قال : من رضخ أخرج عبد بن حميد عن ابن وطعامها وشرابها وزويت عنا الآخرة فاخترنا هذا العاجل وتركنا الآجل وقال : " بل يؤثرون " بالياء وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة بل يؤثرون الحياة الدنيا قال : اختار الناس العاجلة إلا من عصم الله والآخرة خير في الخير وأبقى في البقاء وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة بل فإذا آثروا صفقة دنياهم ثم قالوا : لا إله إلا الله ردت عليها وقال الله كذبتم " وأخرج البيهقي عن ابن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قريبَة وَلَا بعد لَهَا إِذا وصلت وَإِن كَانَت بعيدَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن عبد الله بن عَمْرو عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: تَجِيء الرَّحِم يَوْم الْقِيَامَة كحجنة المغزل بك فَلَا أخان وَالنعْمَة تَقول: اللَّهُمَّ إِنِّي بك فَلَا أكفر وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن عبد وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَابْن حبَان وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ والحكيم التِّرْمِذِيّ عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الرَّحِم شجنة معلقَة