عناية المسلمين بالوقف خدمة للقرآن الكريم

المادة (7) : إن شيخ الخصفة له حق المراقبة، وبيان المتخلفين عن الحضور لأداء وظائفهم في أوقاتها المعينة بدون عذر شرعي، ويكون جزاؤهم على حسب ما يأتي في المادة الثامنة، ويكون مربوطاً بهيئة الأوقاف التي لها حق

البرهان في علوم القرآن

أَحَدِهِمَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ بِـ فَعَلَ وَلَمْ يَأْتِ بِـ افْتَعَلَ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {تقوا الله حق وأنتم مسلمون} وَقِيلَ: بَلِ الثَّانِيَةُ نَاسِخَةٌ قَالَ ابْنُ الْمُنَيِّرِ الظاهر أن قوله: {اتقوا الله حق

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

بغير حق: أي استوجب إخراجهم من ديارهم. إلا أن يقولوا ربنا الله: أي إلا قولهم: ربنا الله والله حق، وهل قول الحق يُسَوغ إخراج قائله؟ صوامع وبيع

جمال القراء وكمال الإقراء

وعن ابن عباس: يتلونه حق تلاوته يتبعونه حق اتباعه.

اللباب في علوم الكتاب

بتشديد الدال حَقَّ قَدْرِهِ بفتح الدال، وافقهم الأعمش على فتح الدال من «قَدَرِهِ» والمعنى وما عظمه حق قوله: {والأرض جَمِيعاً قَبْضَتُهُ} مبتدأ وخبر في محل نصب على الحال أي ما عظموه حق تعظيمه والحال أنه موصوف

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقرأ ابن أبي عبلة:» حَقٌّ أنه «برفع [حق] وفتح» أنَّ «على الابتداء والخبر. قال الشيخ:» وكونُ «حق» خبرَ مبتدأ، و «أنه» هو المبتدأ هو الوجه في الإِعراب، كما تقول: «صحيحٌ أنك تخرج

أحكام القرآن للكيا الهراسي

النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً) «3» ، ولم يتعرض لصداق الأمة، ولو جرى ذكر نكاحها لذكر الصداق، كما ذكر حق مئونة امرأته، فقيل له: معنى قوله: أن لا تعولوا- أي لا تميلوا- وهو الميل الذي نهى الله عنه وأمر بضده في حق

تفسير ابن عرفة

قال ابن عرفة: التقرير في حق المرضي عنه ليس (كالتقرير) في حق غيره.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في حق من ينام قلبه وما استغرق الحواس في حق من لا ينام قلبه - انتهى، ولما عبر بالأخذ الذي هو بمعنى القهر

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

} أي المحيط بجميع صفات الكمال، ثم صرح بكذبهم بقوله - مبعداً لما لووا به ألسنتهم عن أن يكون فيه ثبوت حق لووا به ألسنتهم حتى أحالوه عن حقيقته {من عند الله} أي الذي له الإحاطة العامة، فما لم يكن من عنده فلا حق