زاد المسير في علم التفسير

فاتبعه واقتد به، وقد علم أنه لا أحد أعلم بالله ولا أخبر به من عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلّم- فهو سيد

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

قادر على عموم الانتقام لمن أراد مقتك واعرض عنك وانصرف عن دينك رب احكم بالخير والحسنى ووفقنا على متابعة سيد

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

للخروج منها والخلاص عن أهوالها واغوالها وبالجملة لك ان تتذكر في عموم أوقاتك وحالاتك قول نبيك المختار سيد

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

عظيمة وجماعة مِنَ الْأَوَّلِينَ اى من الأمم الماضية وَثُلَّةٌ عظيمة ايضا مِنَ الْآخِرِينَ اى من امة سيد

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

المرضية المقتبسة من كتاب الله المنزل من عنده للإرشاد الى منهج الرشد والى نيل عموم السعادات وكذا من سنن سيد

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

يمنى» لكنهم حذفوا إحدى ياءى النسب هـ وعوضوا عنها الألف، وكان الذي يقوده صبيا، فسألته: من أنت؟ فقال: سيد

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

«أتانى جبريل وفي كفه مرآة بيضاء وقال: هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا ولأمّتك من بعدك، وهو سيد

روح البيان

كل موطن بلسان الحال ان يشرفه الله تعالى بقدوم قدم حبيبه وتكتحل أعين الأعيان والكبار بغبار نعال قدم سيد

روح البيان

نور) والنور من شانه الانقياد والطاعة وأول من سجد جبرائيل فاكرم بانزال الوحى على النبيين وخصوصا على سيد

روح البيان

فقال انك لم تعاد عدوى في الدين فكيف حال القاعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين والمتمسك بسنة سيد المرسلين