تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الذاكرين كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا ثم قرا سفيان : الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى قاعد ، فان لم تستطع فاذكره وانت على جنبك ، يسر من الله وتخفيف . ابن سلام قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على اصحابه ، وهم يتفكرون في خلق الله فقال : فيم تفكرون ؟ قالوا نتفكر في خلق الله : قال : لا تفكروا في الله ، ولكن تفكروا فيما خلق الله . قوله تعالى : ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين من انصار آية 192 آل عمران : ( 192 ) ربنا
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1125 """" قوله تعالى : ويزيدهم من فضله 6321 وبه عن الاعمش في قوله : ويزيدهم من فضله قال دون الله وليا ولا نصيرا الا ان يتوب قبل موته فيتوب الله عليه . بن زريع عن سعيد ، عن قتادة قوله : يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم بينة من ربكم . ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : الصراط المستقيم كتاب الله . : اشتكيت ، فاتاني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جبريل : إنما أنا عبد مثلك ولا أملك لك شيئا إلا ما أمرت فادع ربك وسله فجعل رسول الله صلى الله عليه و مقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينه فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم رفاعة بن قيس وقردم بن سيقول السفهاء من الناس إلى قوله إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه أي ابتلاء واختبارا وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله البقرة الآية 143 أي ثبت الله وما كان الله ليضيع إيمانكم يقول : صلاتكم في ناسخه من طريق مجاهد عن ابن عباس قال : أول آية نسخت من القرآن القبلة ثم الصلاة الأولى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: هُوَ جبلة بن الْأَيْهَم وَالَّذين اتَّبعُوهُ من الْعَرَب فَلَحقُوا بالروم وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {وَأَحلُّوا قَومهمْ دَار الْبَوَار} قَالَ : أحلُّوا من أطاعهم من قَومهمْ وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله عَنهُ فِي قَوْله: {من قبل أَن يَأْتِي يَوْم لَا بيع فِيهِ وَلَا خلال} قَالَ: إِن الله تَعَالَى قد علم من كل مَا سألتموه} قَالَ: من كل شَيْء رغبتم إِلَيْهِ فِيهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هم المفلحون} قَالَ: هَذَا الَّذِي يقبله الله ويضاعفه لَهُم عشر أَمْثَالهَا وَأكْثر من ذَلِك وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَمَا آتيتم من رَبًّا} قَالَ: الرِّبَا عَنهُ فِي قَوْله {وَمَا آتيتم من رَبًّا ليربو فِي أَمْوَال النَّاس فَلَا يَرْبُو عِنْد الله} قَالَ: وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ {وَمَا آتيتم من رَبًّا ليربو فِي أَمْوَال النَّاس فَلَا يَرْبُو عِنْد الله} قَالَ: مَا أعطيتم من عَطِيَّة لتثابوا عَلَيْهَا فِي الدُّنْيَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّهَا أنزلت من كنز تَحت الْعَرْش وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَعْطَيْت سُورَة الْبَقَرَة من الذّكر الأول وَأعْطيت فَاتِحَة الْكتاب وخواتيم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَربع أنزلن من كنز تَحت الْعَرْش لم ينزل مِنْهُ شَيْء غَيْرهنَّ أم الْكتاب وَآيَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَاتِحَة الْكتاب تجزىء مَالا يجزىء شَيْء من الْقُرْآن وَلَو إِن فَاتِحَة الْكتاب صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَرَأَ فَاتِحَة الْكتاب فَكَأَنَّمَا قَرَأَ التَّوْرَاة والانجيل والزبُور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله {هدى لِلْمُتقين} قَالَ: جعله الله هدى وضياء لمن صدَّق بِهِ يَوْم الْقِيَامَة بَقِيع وَاحِد فينادي منادٍ: أَيْن المتقون فَيقومُونَ فِي كنف الرَّحْمَن لَا يحتجب الله وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عَطِيَّة السَّعْدِيّ وَكَانَ من الصَّحَابَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يبلغ العَبْد الْمُؤمن أَن يكون من الْمُتَّقِينَ على نور من الله رَجَاء رجمة الله وَالتَّقوى ترك معاصي الله على نور من الله مَخَافَة عَذَاب الله وَأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جِبْرِيل: إِنَّمَا أَنا عبد مثلك وَلَا أملك لَك شَيْئا إِلَّا مَا أمرت فَادع ربّك وسله فَجعل رَسُول الله مقدم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم المدينه فَأتى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رِفَاعَة {سَيَقُولُ السُّفَهَاء من النَّاس} إِلَى قَوْله {إِلَّا لنعلم من يتبع الرَّسُول مِمَّن يَنْقَلِب على 143) أَي ثَبت الله (وَمَا كَانَ الله لِيُضيع إيمَانكُمْ) يَقُول: صَلَاتكُمْ بالقبلة الأولى وتصديقكم آيَة نسخت من الْقُرْآن الْقبْلَة ثمَّ الصَّلَاة الأولى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما خلق الله آدم ضرب بِيَدِهِ على شقّ آدم الْأَيْمن فَأخْرج ذَرأ كالذر فَقَالَ ثمَّ قَالَ: هَؤُلَاءِ ذريتك من أهل النَّار وَأخرج أَحْمد عَن أبي نضر فَإِن رجلا من أَصْحَاب النَّبِي لَهُ: مَا يبكيك قَالَ: سَمِعت رَسُول الله يَقُول إِن الله قبض بِيَمِينِهِ قَبْضَة وَأُخْرَى بِالْيَدِ وَلَا أُبَالِي وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك قَالَ: إِن الله أخرج من ظهر آدم يَوْم قبل} فَلَا يَسْتَطِيع أحد من خلق الله من الذُّرِّيَّة {أَو تَقولُوا إِنَّمَا أشرك آبَاؤُنَا} وَنَقَضُوا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكان تأويل الكلام: وإذ أخذَ الله ميثاق النبيين من أجل الذي آتاهم من كتاب وحكمة = ثم"جاءكم رسول"، يعني ذكره. * * * وقال آخرون منهم: تأويل ذلك إذا قرئ بكسر"اللام" من"لما": وإذْ أخذ الله ميثاق النبيين، للذي آتاهم من الحكمة. فكان تأويل الكلام عند قائل هذا القول: وإذ استحلف الله النبيين للذي آتاهم من كتاب وحكمة، متى جاءهم رسولٌ وذلك أنه غير جائز وصف أحد من أنبياء الله عز وجل ورسله، بأنه كان ممن أبيح له التكذيب بأحد من رسله.