التفسير المنير

فَمِنْها رَكُوبُهُمْ، وَمِنْها يَأْكُلُونَ، وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ، أَفَلا يَشْكُرُونَ [يس

التفسير المنير

ليلى: سبّاق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين: علي بن أبي طالب وهو أفضلهم، ومؤمن آل فرعون، وصاحب يس

التفسير المنير

ونظير الآية: هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ، عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ [يس 36/ 56] .

التبيان في إعراب القرآن

مُنَادًى مَقْصُودٌ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا مِثْلَ قَوْلِهِ: (يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) [يس

التبيان في إعراب القرآن

قَوْلُهُ تَعَالَى: (ن وَالْقَلَمِ) : هُوَ مِثْلُ «يس وَالْقُرْآنِ» وَقَدْ ذُكِرَ.

القرآن وعلوم الأرض

{الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ} [يس: 80]

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

وَيُطْعِمُونَ} [الإنسان: 8] {مُّقْمَحُونَ} [يس: 8] وإن وقع بعد كسر فيعطى تفخيماً أدنى مما قبله مضموم

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

كانت منصوبة كقوله تعالى: {إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [يس

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إلى استحضار آلات العقاب، بل كل ما يريد حاضر لديه عتيد {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} [يس

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الكلمات الإبداع، فلا تكون كلمة إلا الأحداث شأن من الشؤون {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} [يس