الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص295 )# # وأخرج عبد بن حميد عن نجدة بن نفيع قال : سألت ابن عباس عن قوله ! قطع # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ من طرق عن ابن مسعود أنه قرأ فاقطعوا أيمانهما # وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن إبراهيم النخعي # انه قال : في قراءتنا وربما قال : في قراءة عبد الله والسارقون والسارقات فاقطعوا أيمانهم # وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة في قوله ! قال : لاترثوا لهم فيه فانه أمر الله الذي أمر به قال : وذكر لنا ان عمر بن الخطاب كان يقول : اشتدوا على
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وهذا الحديث روي أيضاً عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وعلي ابن أبي طالب وسلمان الفارسي وعبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعمد وعبد الله بن عمرو وعمرو بن عبسة رضي الله عنهم ، وقد علق البخاري في صحيحه حديث وكذا الإسماعيلي في المستخرج ، وأبو الشيخ في كتاب الأمثال ، وتقدم عزوه إلى أبي يعلى ، ولفظ حديث ابن عمر الفضل السقطي وأبو عبد الله بن منده في كتاب الروح عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال : قال عمر بن ا لخطاب رضي الله عنه لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : يا أبا الحسن ربما شهدت وغبنا وربما شهدنا وغبت ،
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
عنده عمر. فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري له فرأيت فيه الذي رأى عمر. فأرسلت إلى عثمان، فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت وإلى عبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحرث بن هشام، فأمرهم أن ينسخوا الصحف في المصاحف. إلا أن عبد الله بن مسعود كره أن ولي زيد بن ثابت نسخ المصاحف، فقال: يا معشر المسلمين أأعزل عن نسخ كتاب
جامع البيان في القراءات السبع
وخالف أبا عمر في ذلك أبو الحارث، فروى عن أبي عمارة عن حفص إن بالجزم فوافق ما روته الجماعة عنه «1». واختلف عن أبي بكر، فحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا محمد بن يونس وأبو بكر شيخنا، قالا: نا ابن صدقة، قال: نا أحمد بن جبير، قال: نا أبو بكر عن عاصم أنه قرأ إن هذان [63] خفيف، كذا
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
وعن أبي وائل «6»: «استعمل عليّ رضي الله عنه عبد الله بن عباس رضي الله عنه على الموسم، فخطب خطبة لو سمعها الديلم «7» لأسلمت، ثم قرأ عليهم سورة النور «8»» __________ قال القرطبي: كتب عمر- رضي الله عنه- إلى أهل الكوفة: «علموا نساءكم سورة النور» اه تفسيره 12/ 158 وقال السيوطي: أخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والبيهقي الدر المنثور 6/ 180. (6) شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي، ثقة مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز
الجامع لأحكام القرآن
وقد أختلف عنه في ذلك، وهو قول عمر بن عبد العزيز فإنه كتب أن يؤخذ مما تنبت الأرض من قليل أو كثير العشر ، ذكره عبد الرزاق عن معمر عن سماك بن الفضل، قال: كتب عمر (2)...، فذكره. وهو قول حماد بن أبي سليمان وتلميذه أبي حنيفة. وقال في كتاب (القبس بما عليه الإمام مالك بن أنس) فقال: قال الله تعالى: " والزيتون والرمان متشابها وغير
التفسير البسيط
عَدْلٍ مِنْكُمْ} فأنا عمر وهذا عبد الرحمن (¬1). وجوز عمر - رضي الله عنه - أن يكون الجاني على الصيد أحد الحكمين فيما روي أن أربد (¬2) أوطأ فرسه (¬3) ففزر ظهر، فسأل عمر بن الخطاب فقال له عمر: احكم، فقال: أنت أعدل يا أمير المؤمنين فاحكم، فقال: إنما أمرتك بأن الملك بن عمير عن قبيصة. "الدر المنثور" 2/ 581. (¬2) هو أربد بن عبد الله البجلي، أدرك الجاهلية، ترجمه ابن حجر في الإصابة من القسم
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
} (¬1) . 239/1 قال الشاطبي : " فعن ابن عباس قال: " كان عمر يدخلني مع أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له عبد الرحمن بن عوف (¬2): أتدخله ولنا بنون مثله ؟ فقال له عمر : إنه من حيث تعلم. فقال عمر: والله ما أعلم منها إلا ما تعلم "(¬3) . الرحمن بن عوف : هو الصحابي الجليل أبو محمد عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري، أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأحد الستة أصحاب الشورى الذي جعل عمر الخلافة فيهم، أسلم قديماً، وهاجر الهجرتين، وشهد بدراً والمشاهد