الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { حنيفاً } قال : حاجاً. وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب قال : الحنيف المستقيم. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { حنيفاً } قال : متبعاً. وأخرج ابن أبي حاتم عن خصيف قال : الحنيف المخلص. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي قلابة قال : الحنيف الذي يؤمن بالرسل كلهم من أولهم إلى آخرهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله : ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة قال : ما سقاهم المطر وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في الآية يقول : إذا قحط المطر لم يبق في الأرض دابة إلا ماتت مسعود قال : ذنوب ابن آدم قتلت الجعل في جحره ثم قال : أي والله ومن غرق قوم نوح عليه السلام وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال : كاد الجعل أن يعذب وابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات عن أنس بن مالك قال : كاد الضب أن يموت في جحره هولا من ظلم ابن آدم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن : ما الأمة ؟ قال : الذي يعلم الناس الخير قالوا : فما القانت ؟ قال : الذي يطيع الله ورسوله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : إن إبراهيم كان أمة قانتا قال : كان على الإسلام ولم يكن في زمانه من قومه أحد على الإسلام غيره فلذلك قال الله : كان أمة قانتا وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : إن إبراهيم كان أمة قال : إماما في الخير قانتا قال : مطيعا وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : إن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه وابن المنذر وابن عساكر عن ابن عباس في قوله : إني نذرت للرحمن صوما قال : صمتا وأخرج وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه عن أنس بن مالك أنه كان يقرأ إني نذرت للرحمن صوما صمتا وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأها إني نذرت للرحمن صوما صمتا وقال : ليس إلا أن حملت فوضعت وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله صوما قال : كان من بني إسرائيل من إذا اجتهد صام من الكلام كما يصوم من الطعام إلا من ذكر الله وأخرج ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 17793- حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي، عن سفيان ، عن حميد، عن عكرمة، عن ابن عباس:(واجعلوا قبلة)، قال: مساجد. 17794- حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو نعيم قال ، حدثنا سفيان، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن قال حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل قال ، حدثنا زهير قال ، حدثنا خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس في قول الله وقومه أن يصلُّوا، فقال لهم:(اجعلوا بيوتكم قبلة)، يقول: اجعلوها مسجدًا حتى تصلوا فيها. 17796- حدثنا ابن قال ، حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(واجعلوا بيوتكم قبلة) ، قال: كانوا لا يصلون إلا في
لباب النقول في أسباب النزول
وأخرج مثله عن عكرمة وعطيه العوفي والضحاك وقتادة وغيرهم ( ك ) قوله تعالى { وقالت اليهود } الآية أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سلام بن مشكم ونعمان ابن اوفى ومحمد بن دحية وشاس بن قيس ومالك بن الصيف فقالوا كيف نتبعك وقد تركت قبلتنا وأنت لا تزعم أن عزيرا ابن الله فأنزل الله في ذلك { وقالت اليهود } الآية ( ك ) قوله تعالى { إنما النسيء } الآية أخرج ابن جرير عن أبي مالك قال أبي حاتم عن نجدة بن نفيع قال سألت ابن عباس عن هذه الآية فقال استنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحياء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق أبي العالية عن ابن عباس قال : هذا النقير ووضع طرف الإبهام على باطن بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله أم يحسدون الناس قال : هم يهود وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس قال : قال أهل الكتاب : زعم محمد أنه أوتي ما أوتي في تواضع ملك أفضل من هذا فأنزل الله هذه الآية أم يحسدون الناس إلى قوله ملكا عظيما يعني ملك سليمان وأخرج ابن جرير عن الضحاك نحوه وأخرج ابن المنذر والطبراني من طريق عطاء عن ابن عباس في قوله أم يحسون الناس قال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { بقطع } قال سواد من الليل وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال مالك بن كنانة : ونائحة تقوم بقطع ليل... على رجل أهانته شعوب وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { ولا يلتفت منكم أحداً } قال وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : قال لوط : أهلكوهم الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج الطبراني عن ابن عمر أنه قال : يا رسول الله كم مقام الناس بين يدي ربّ العالمين يوم القيامة؟ قال وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : { سِجّينٍ } : أسفل الأرضين. وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة عن النبيّ قال : " الفلق جب في جهنم مغطى ، وأما سجين فمفتوح " قال ابن كثير ابن مردويه عن جابر نحوه مرفوعاً. وأخرج ابن المبارك نحوه عن سلمان.
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (قبل استكمال الحولين) ظاهره ولو كان مستغنياً عن اللبن، ولكن يقيد عند مالك بما إذا لم يستغن عن اللبن قوله: (كما بينه الحديث) أي الصحيح، لأن من قواعد الشافعي كلما صح الحديث كان مذهباً له، وأما مالك فكذلك ما لم يعارضه عمل أهل المدينة وإجماعهم، وإلا حمل الحديث عنده على أنه منسوخ، فعمل أهل المدينة حجة عند مالك قوله: (من أرضعتهن موطوأته) ظاهره ولو بزنا، وهو كذلك عند مالك، وأما عند الشافعي فيقيد الوطء بكونه من نكاح قوله: (أي جامعتموهن) هذا مذهب الشافعي، وعند مالك يكفي مطلق التلذذ في التحريم.