الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ورسول الله صلى الله عليه و سلم جالس وأبو بكر رضي الله عنه إلى جنبه فقال أبو بكر : لقد أقبلت هذه وأنا تعالى : وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا فجاءت حتى قامت على أبي بكر رضي الله عنه : فلم تر النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : يا أبا بكر بلغني أن صاحبك هجاني ؟ فقال أبو بكر بكر رضي الله عنه : فقالت : أتهزأ بي ؟ والله ما أرى عندك أحدا وأخرج ابن مردويه عن أبي بكر الصديق رضي " فقال : يا أبا بكر هجانا صاحبك ؟

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صاحبك يخبر أنه أتى في ليلته هذه مسيرة شهر ثم رجع من ليلته ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إن كان قاله فقد فانكسر فلما قدمت العير سألوهم فأخبروهم الخبر على مثل ما حدثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك سمي أبو بكر (الصديق) وسألوه : هل كان فيمن حضر معك موسى وعيسى قال : نعم ، قالوا : فصفهما ، قال : أما موسى فرجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص151 )# صاحبك يخبر أنه أتى في ليلته هذه مسيرة شهر ثم رجع من ليلته # # # فقال أبو بكر رضي الله فانكسر فلما قدمت العير سألوهم فأخبروهم الخبر على مثل ما حدثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك سمي أبو بكر ( الصديق ) وسألوه : هل كان فيمن حضر معك موسى وعيسى قال : نعم # قالوا : فصفهما # قال : أما موسى فرجل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * __________ (1) الأثر: 10317 -"أبو عاصم عمران بن محمد الأنصاري"، شيخ الطبري، لم أجد له ترجمة. و"عبد الكبير بن عبد المجيد، أبو بكر الحنفي" مضى برقم: 6822. وأما "محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق" فهو ثقة. مترجم في التهذيب. وأبوه: "عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق"، المعروف بابن أبي عتيق. وقال البيهقي: "ورواه الليث، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، وأسنده جماعة عن ابن شهاب فلم يقيموا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * __________ (1) الأثر: 10317 -"أبو عاصم عمران بن محمد الأنصاري" ، شيخ الطبري ، لم أجد له ترجمة و"عبد الكبير بن عبد المجيد ، أبو بكر الحنفي" مضى برقم: 6822. وأما "محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق" فهو ثقة. مترجم في التهذيب. وأبوه: "عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق" ، المعروف بابن أبي عتيق. وقال البيهقي: "ورواه الليث ، عن ابن شهاب ، عن عبد الله بن أبي بكر ، وأسنده جماعة عن ابن شهاب فلم يقيموا

تفسير ابن أبي حاتم

والقرطبي (8/ 242) . 1876: 10303: والإخلاص: 1: قال ابن كثير: وقد رد عليهم هذا التأويل والفهم الفاسد: أبو بكر الصديق وسائر الصحابة. إلى الخليفة، كما كانوا يؤدونها إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قال الصديق وابن عدي في «الكامل» (4/ 1646) والقرطبي (8/ 251) وابن كثير (1/ 288) . 1878: 10055: والمؤمنون: 1: رواه أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

محمد بن يحيى قال : أخبرني بعض أصحابنا قال : قال شاب من أبناء الصحابة في مجلس فيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق : والله ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من موطن إلا وأبي فيه معه ، قال : يا ابن أخي لا تحلف ومسلم والترمذي وأبو عوانة ، وَابن حبان ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : حدثني أبو بكر رضي الله عنه قال كنت مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في الغار فرأيت آثار المشركين فقلت : يا رسول الله لو أن أحدهم رفع قدمه لأبصرنا تحت قدمه ، فقال : يا أبا بكر ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

محمد بن يحيى قال : أخبرني بعض أصحابنا قال : قال شاب من أبناء الصحابة في مجلس فيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق : والله ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من موطن إلا وأبي فيه معه # قال : يا ابن أخي لا تحلف والبخاري ومسلم والترمذي وأبو عوانة وابن حبان وابن المنذر وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : حدثني أبو بكر رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فرأيت آثار المشركين فقلت : يا رسول الله لو أن أحدهم رفع قدمه لأبصرنا تحت قدمه # فقال : يا أبا بكر ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن الحارث عن أبيه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال : أيكم يقرأ سورة التوبة ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبو بكر أخي وصاحبي في وأسماء بنت أبي بكر فإنهما كانا يختلفان إليهما وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر رضي الله عنه فإنه كان إذا سرح غنمه مر بهما فحلب لهما وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد رضي الله عنه قال : مكث أبو بكر رضي الله عنه : أين تريد يا أبا بكر ؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نعمته ما زكا ما صلح ولكن الله يزكي يصلح من يشاء فلما أنزل الله عذر عائشة وبرأها وكذب الذين قذفوها حلف أبو بكر ان لا يصل مسطح بن اثاثة بشيء أبدا لأنه كان فيمن ادعى على عائشة من القذف وكان مسطح من المهاجرين الاولين وكان ابن خالة أبي بكر وكان يتيما في حجره فقيرا فلما حلف أبو بكر ان لا يصله نزلت في أبي بكر ولا يأتل أي ولا يحلف أولو الفضل منكم يعني في الغنى أبا بكر الصديق والسعة يعني في الرزق أن يؤتوا أولي القربى يعني : أما تحب أن يغفر الله لك قال : بلى يا رسول الله قال : فاعف واصفح فقال أبو بكر : قد عفوت وصفحت لا أمنعه