علي الفيفي

"لم نجعل له من قبل سميا" فيه إشارة إلى مشروعية حرص بعض الناس على ابتكار أسماء أبنائهم .. ولكن ينبغي عدم إغفال معنى الاسم .

إنه إعلان علي رؤوس الأشهاد من خواص الصالحين , أشبه بإعلان أسماء الناجحين النابغين ؛ زيادة في تكريم المحسنين المتقين .

ابن عثيمين

(وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنً) عبَّر الله بالقرض، وهو الغني، والحكمة في أن يقول هذا؛ ليبين أن أجرهم مضمون، كما أن القرض مضمون، وسيردُّ عليه الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة.

نايف الفيصل

كان أكثر دعاء { سيدي - رسول الله } : ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ... ) فأكثر منك أيها المبارك .

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ :【 فَما ظَنُّكُم بِرَبِّ العالَمينَ 】 : - - 【 بَالِغ في حُسنِ ظنِّكَ بِاللَّه ، فإنّ جَزاءَ حُسنِ الظّنِ أن تَنالَ مَا ظَنَنْت】. - 【 اللهُم بشرّنا بما ننتظره و أنت خير المبشرين 】.

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما فائدة حسناً بعد قرضاً؟ ذكرنا سابقاً القرض الحسن. وللعِلم أنه لم يذكر القرض إلا وصفه بالحسن في جميع القرآن. ذكرنا في حينها ما المقصود بالقرض الحسن: في الشخص أن يكون من دون منٍّ، عن طيب نفس وبشاشة وجه، وفي المال ينبغي أن يكون في المال الحلال الطيب الكريم وأن لا يبتغي الخبيث (وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْ...

مجالس التدبر

{إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا } أكرم الأكرمين يعامل العباد بكرمه.. قدم الحسنة والله يكتبها لك مضاعفة

وصف الله كتابه بأنه (مَّثَانِيَ) أي: تثنى فيه القصص والأحكام، والوعد والوعيد، وتثنى فيه أسماء اللّه وصفاته، وكذلك القلب يحتاج دائمًا إلى تكرر معاني كلام اللّه تعالى عليه، فينبغي لقارئ القرآن، المتدبر لمعانيه، ألاَّ يدع التدبر في جميع المواضع منه؛ فإنه يحصل له بسبب ذلك خير كثير، ونفع غزير.

نايف الفيصل

[ إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم إلى حسنات] لو كانت ذنوبك كثيرة فلا تتردد في التوبة واستبشر فإنها ستبدل إلى حسنات!

ابن القيم

{ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه : فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة ، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل..