جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا الحماني قال ، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن نمران، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه:( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى. (1) 17628- . . . . عامر بن سعد، مثله. 17629- حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة: قوله:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، بلغنا أن المؤمنين لما دَخلوا الجنة ناداهم منادٍ: إن الله وعدكم الحسنى وهي الجنة، وأما الزيادة عليه وسلم في قوله:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: الزيادة، النظرُ إلى وجه الرحمن تبارك وتعالى. (
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من الحسن، وإنما عني بها السعادة السابقة من الله لهم. أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى) قال: الحسنى : السعادة، وقال: سبقت السعادة لأهلها من الله، وسبق الشقاء لأهله من الله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من الحسن ، وإنما عني بها السعادة السابقة من الله لهم . أخبرنا ابن وهب ، قال: قال ابن زيد ، في قوله( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى ) قال: الحسنى : السعادة ، وقال: سبقت السعادة لأهلها من الله ، وسبق الشقاء لأهله من الله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهذا معنى قول الله جل ثناؤه: (وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل) . = (وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى) ، يقول جل ثناؤه: وليحلفن بانوه: "إن أردنا إلا الحسنى"، ببنائناه، إلا الرفق بالمسلمين، والمنفعة والتوسعة على أهل الضعف والعلة ومن عجز عن المصير إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة فيه، (1) وتلك هي الفعلة الحسنة = (والله يشهد إنهم لكاذبون) ، في حلفهم ذلك، وقيلهم: "ما بنيناه إلا ونحن نريد الحسنى! "، ولكنهم بنوه يريدون ببنائه السُّوآى، ضرارًا لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفرًا بالله، وتفريقًا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهذا معنى قول الله جل ثناؤه:(وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل). =(وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى)، يقول جل ثناؤه: وليحلفن بانوه: "إن أردنا إلا الحسنى"، ببنائناه، إلا الرفق بالمسلمين، والمنفعة والتوسعة على أهل الضعف والعلة ومن عجز عن المصير إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وتلك هي الفعلة الحسنة =(والله يشهد إنهم لكاذبون)، في حلفهم ذلك، وقيلهم: "ما بنيناه إلا ونحن نريد الحسنى ، ولكنهم بنوه يريدون ببنائه السُّوآى، ضرارًا لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفرًا بالله، وتفريقًا
تفسير الجلالين
24 - { هو الله الخالق البارئ } المنشئ من العدم { المصور له الأسماء الحسنى } التسعة والتسعون الوراد بها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تفسير سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم ربِّ أعنْ (القول في تفسير السورة التي يُذْكر فيها البقرة) القول في تأويل قول الله جل ثناؤه: {الم} . قال أبو جعفر: اختلفت تراجمة القرآن في تأويل قول الله تعالى ذكره (1) "ألم" فقالَ بعضُهم: هو اسم من أسماء حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزّاق، قال، أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله:"ألم"، قال: اسم من أسماء ، قال: حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال:"ألم"، اسم من أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تفسير سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم ربِّ أعنْ (القول في تفسير السورة التي يُذْكر فيها البقرة) القول في تأويل قول الله جل ثناؤه: { الم } . قال أبو جعفر: اختلفت تراجمة القرآن في تأويل قول الله تعالى ذكره (1) "ألم" فقالَ بعضُهم: هو اسم من أسماء حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزّاق، قال، أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله:"ألم"، قال: اسم من أسماء ، قال: حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال:"ألم"، اسم من أسماء
آيات الحج في القران الكريم
بكة من أسماء مكة الملقي: في قوله: (ببكة) هل هو من أسماء مكة؟ الشيخ: أحياناً يجيء في اللغة الإبدال، يقولون وقال بعضهم: إن هذا اسم من أسماء مكة، والمقصود أنها تدك الجبابرة وتقصمهم، لا يستطيع أحد أن يصل إلى البيت واسم (مكة) قديم: (إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض)، ولا يعرف لها اسم قديم قبل هذا الاسم، يعني : مثلاً المدينة عرفت بأنها: يثرب، سميت باسم أحد العمالقة على قول بعضهم، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن عكرمة والحسن البصري قالا : قال في سورة الأنبياء {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} إلى قوله : {وهم فيها لا يسمعون} ثم استثنى فقال : {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} فقد عبدت الملائكة من دون الله وعزير وعيسى. وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : يقول ناس من الناس : إن الله قال : {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} يعني من الناس أجمعين وليس كذلك إنما يعني من يعبد الله تعالى وهو لله مطيع مثل عيسى وأمه