جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

. (،؛) روى عن: شعبة بن الحجاج، وعوف بن أبي جميلة، وسعيد بن أبي عروبة. (،؛) روى عنه: أحمد بن حنبل، ووكيع مات سنة أربع وتسعين على الصحيح «2». 5 - سهيل بن يوسف الأنماطي أبو عبد الرحمن البصري: (،؛) روى عن: الحجاج بن أرطأة، وشعبة بن الحجاج، وعوف بن أبي جميلة. (،؛) روى عنه: أحمد بن حنبل، وخليفة بن خياط، ومحمد بن بشار

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

والفرجة: الشق بين شيئين بفتح الفاء وضمها وحكي أن الحجاج طالب أبا عمرو وغيره بشاهد على جوار فرجه بفتح له فرجة كحل العقال قال: فسألته، فقال: مات الحجاج، قال: فلم أدر بأيهما أفرج؟ واستعير الفرج للثغر، وكل وفي كلام الحجاج قبحه الله تعالى: "استعملتك على الفرجين والمصرين"؛ فالفرجان: خراسان وسجستان، والمصيران

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأنه إن اعتمر تطوعاً ، فهو خير له بأنه حديث ضعيف ، وتصحيح الترمذي له مردود ، ووجه ذلك أن في إسناده : الحجاج بن أرطاة ، وأكثر أهل الحديث على تضعيف الحجاج المذكور كما قدمناه مراراً ، وقال ابن حجر في التلخيص : وفي تصحيحه نظر كثير من أجل الحجاج ، فإن الأكثر على تضعيفه ، والاتفاق على أنه مدلس ، وقال النووي ، ينبغي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الكثيرة في فارس وغيرها، وكذلك عمه عثمان بن أبي العاص صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، دعاه الحجاج بن يوسف الثقفي فولاه فارس، فلما جاء يأخذ عهده، قال له الحجاج: يا يزيد أنشدني بعض شعرك، وإنما أراد أن فنهض الحجاج مغضباً، وخرج يزيد من غير أن يودعه، فأرسل الحجاج حاجبه وراءه يرتجع منه العهد، ويقول له: أيهما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الثقفي، أحد أصحاب الفتوح الكثيرة في فارس وغيرها، وكذلك عمه عثمان بن أبي العاص صاحب رسول الله، فدعاه الحجاج بن يوسف الثقفي، فولاه فارس، فلما جاء يأخذ عهده، قال له الحجاج: يا يزيد، أنشدني بعض شعرك، وإنما أراد فَخْرًا أَدُقُّ بِهِ فَخَارَ الفَاخِرِ فنهض الحجاج مغضبًا، وخرج يزيد من غير أن يودعه. فأرسل الحجاج حاجبه وراءه يرتجع منه العهد، ويقول له: أيهما خير لك، ما ورثك أبوك أم هذا؟ فقال يزيد: قل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الثقفي ، أحد أصحاب الفتوح الكثيرة في فارس وغيرها ، وكذلك عمه عثمان بن أبي العاص صاحب رسول الله ، فدعاه الحجاج بن يوسف الثقفي ، فولاه فارس ، فلما جاء يأخذ عهده ، قال له الحجاج: يا يزيد ، أنشدني بعض شعرك ، وإنما فَخْرًا أَدُقُّ بِهِ فَخَارَ الفَاخِرِ فنهض الحجاج مغضبًا ، وخرج يزيد من غير أن يودعه. فأرسل الحجاج حاجبه وراءه يرتجع منه العهد ، ويقول له: أيهما خير لك ، ما ورثك أبوك أم هذا؟ فقال يزيد: قل

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الكثيرة في فارس وغيرها، وكذلك عمه عثمان بن أبي العاص صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، دعاه الحجاج بن يوسف الثقفي فولاه فارس، فلما جاء يأخذ عهده، قال له الحجاج: يا يزيد أنشدني بعض شعرك، وإنما أراد أن فنهض الحجاج مغضباً، وخرج يزيد من غير أن يودعه، فأرسل الحجاج حاجبه وراءه يرتجع منه العهد، ويقول له: أيهما

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

39 - ابن وهب قال: أخبرني شبيب عن شعبة بن الحجاج عن الحكم عن مجاهد في قول الله: {ومن عنده علم الكتاب}،

أضواء البيان

ومن أدلتهم على ذلك: ما رواه أبو داود في سننه من طريق الحجاج بن أرطاة عن الزهري عن عمرة بنت عبد الرحمن ومعلوم أن هذا الحديث ضعيف من وجهين: أحدهما: هو ما قدمنا من تضعيف الحجاج بن أرطاة. والثاني: أن الحجاج المذكور لم يسمع من الزهري. وقد قال أبو داود في سننه بعد أن ساق هذا الحديث: هذا حديث ضعيف: الحجاج لم ير الزهري ولم يسمع منه، وقال في شرح المهذب في هذا الحديث: أما حديث عائشة رضي الله عنها فرواه أبو داود بإسناد ضعيف جداً من رواية الحجاج

الموسوعة القرآنية

ولكن هذا الاستيعاب الشامل لم يكن إلا مع أيام الحجاج، ودليلنا على هذا: ما يرويه أبو بكر بن أبى داود يقول : جمع الحجاج بن يوسف الحفّاظ والقرّاء- ويقول أبو بكر: وكنت منهم- فقال الحجاج: أخبرونى عن القرآن كله كم قال الحجاج: فأخبرونى بأسباعه على الحروف؟ قال أبو بكر: فإذا أول سبع فى النساء فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ قال الحجاج: فأخبرونى بأثلاثه؟ قالوا: الثّلث الأول رأس مائة من براءة.