أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالي : ﴿ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾ : - إذا أراد الله أمراً هيأ له أسبابه فإذا تولى الله أمرك هيأ لك كل أسباب السعادة وأنت لا تشعر ..!! فتوكل عليه ؛ وإليه وحده فوض أمرك ؛ واقبل قضاءه .
{ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه} الابتلاء قدر..والإيمان بالقدر واجب..والهداية نتيجة وثمرة ..
مجالس التدبر
" ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " ما قدر الله حق قدره من تعدى حدود الله وهو يعرف قربه سبحانه منه وقدرته عليه .
عبد الله بلقاسم
﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾.. أكثر المتفائلين لا يبلغون قدر كرمه ورحمته ولطفه وعطائه. كن أكثرهم تفاؤلا.
عايض المطيري
قال ابن أحمد:سميت ليلة القدر ، لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها من " القدر" وهو التضييق لقوله : ( وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه )
صالح التركي
( ولا يشركُ في حكمه أحدًا ) ، ( ولا يشركْ بعبادة ربه أحدًا ) : في الأولى { يشركُ } بالرفع ، لأن { لا } نافية وهي مهملة ، أي ولا يجعل الله في قضائه ، وحكمه في خلقه أحدا سواه ، بل هو المنفرد بالحكم والقضاء - في الثانية { يشركْ } بالسكون ، لأن { لا } ناهية وهي جازمة ، أي لا تتخذ ندًا مع الله .
ابن كثير
فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا)-أي: بعد التحلل من النسك- (فاذكروا الله كذكركم )، قال عطاء: هو كقول الصبي: «أبه، أمه» أي: فكما يلهج الصبي بذكر أبيه وأمه، فكذلك أنتم، فالهجوا بذكر الله بعد قضاء النسك
محمد الربيعة
ذكرت ليلة القدر في سورة القدر خمس مرات، واشتملت على خمس فضائل: إنزال القرآن، وأنها خير من ألف شهر، وأن الملائكة والروح (جبريل) تتنزل فيها، وفيها يفرق كل أمر، وأنها سلام حتى هي حتى مطلع الفجر، فهل نقدرها حق قدرها، ونعظمها كما عظم الله شأنها؟.
ابن القيم
﴿ إنّا أنزلناه في ليلة القدر ﴾ شهر رمضان خيرته من الشهور وليلة القدر خيرته من الليالي ومكة خيرته من الأرض ومحمد ﷺ خيرته من خلقه.
عقيل بن سالم الشمري
(وما أدراك ما ليلة القدر) أوثق الناس برحمة ربه (محمد عليه السلام) ومع هذا (لا يحيط بشأن ليلة القدر) لأن رحمة الله أوسع