جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [النور {يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً} [النور: 39] هُوَ مَثَلٌ -[329]- ضَرَبَهُ اللَّهُ لِعَمَلِ الْكَافِرِ، يَقُولُ فِي شَيْءٍ , كَمَا يَحْسِبُ هَذَا السَّرَابَ مَاءً» {حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} [النور الْكَافِرُ إِذَا مَاتَ لَمْ يَجِدْ عَمَلَهُ شَيْئًا {وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَأَطَاعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ فِيمَا أَمَرَاهُ وَنَهَيَاهُ؛ {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ} [النور {كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النور: 55] يَقُولُ: كَمَا فَعَلَ مِنْ قَبْلِهِمْ ذَلِكَ {وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ} [النور: 55] يَقُولُ: وَلَيُوَطِّئَنَّ لَهُمْ الَّذِينَ آمَنُوا، ثُمَّ تَلْقَى ذَلِكَ بِجَوَابِ الْيَمِينِ بِقَوْلِهِ: {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ} [النور وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {كَمَا اسْتَخْلَفَ} [النور: 55] فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور يَرْمِي امْرَأَتَهُ بِالزِّنَا» : قَوْلُهُ: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} [النور امْرَأَتَهَ قَدْ زَنَتْ، فَيَرْفَعُ ذَلِكَ إِلَى الْحُكَّامِ» : قَوْلُهُ: {فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ} [النور 6] يَعْنِي: «الزَّوْجَ» : قَوْلُهُ: {أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} [النور الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَنَّ فُلَانَةَ - يَعْنِي امْرَأَتَهُ - زَانِيَةٌ {لَمِنَ الصَّادِقِينَ} [النور
آيات التقوى في القرآن الكريم
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً0 سورة بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى0 سورة ألأنبياء : ألآية48: وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ0 سورة مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ 0 سورة سورة النور : ألآية 34: وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [النور {إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} [النور: 39] . {وَوَجَدَ اللَّهَ} [النور: 39] عِنْدَ فِرَاقِهِ الدُّنْيَا، {فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ "} [النور: 39]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
يَحْيَى، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدٍ، فِي §قَوْلِ اللَّهِ: {لُعِنُوا} [النور : 23] يَعْنِي: " عُذِّبُوا {فِي الدُّنْيَا} [النور: 23] جُلِدُوا ثَمَانِينَ فِي الدُّنْيَا {وَالْآخِرَةِ } [النور: 23] يَعْنِي: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ يُعَذَّبُ بِالنَّارِ؛ لِأَنَّهُ مُنَافِقٌ "
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {§لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ} [النور تَحْسَبُوا الَّذِي قِيلَ لَكُمْ مِنَ الْكَذِبِ شَرًّا لَكُمْ: قَوْلُهُ: {بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [النور : 11] لَكِنَّكُمْ تُجْزَوْنَ عَلَى ذَلِكَ: قَوْلُهُ: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ} [النور: 11] يَعْنِي: مَنْ خَاضَ فِي أَمْرِ عَائِشَةَ قَوْلُهُ: {مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ} [النور: 11] يَعْنِي: الْإِثْمَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ} [النور: 35] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: يَكَادُ زَيْتُ هَذِهِ {وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} [النور: 35] يَقُولُ: فَكَيْفَ إِذَا مَسَّتْهُ النَّارُ؟ . وَإِنَّمَا أُرِيدَ بِقَوْلِهِ: {يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ} [النور: 35] أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ وَعُنِيَ بِقَوْلِهِ: {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ} [النور: 35] أَنَّ حُجَجَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى {وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} [النور: 35] يَقُولُ: وَلَوْ لَمْ يُزِدْهَا اللَّهُ بَيَانًا وَوُضُوحًا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 32 """""" سورة النور 35 38 ) النور : ( 35 ) الله نور السماوات . . . . . ليلة فقد سار منها نورها وجمالها وقول الآخر نسب كأن عليه من شمس الضحى نورا ومن فلق الصباح عمودا ومعنى النور في اللغة الضياء وهو الذى يبين ويرى الأبصار حقيقة ما تراه فيجوز إطلاق النور على الله سبحانه على طريقه ومنه قول الشاعر كأن عينيه مشكاتان في جحر ثم قال فيها مصباح وهو السراج المصباح في زجاجة قال الزجاج النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نصراؤهم وظهراؤهم الذين يتولونهم="الطاغوت"، يعني الأنداد والأوثان الذين يعبدونهم من دون الله="يخرجونهم من النور إلى الظلمات"، يعني ب"النور" الإيمان، على نحو ما بينا="إلى الظلمات"، ويعني ب"الظلمات" ظلمات الكفر وشكوكه معاذ، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور "، يقول: من الضلالة إلى الهدى="والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت"، الشيطان: ="يخرجونهم من النور إلى الظلمات "، يقول: من الكفر إلى الإيمان="والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات"، يقول: من