في التفريق بين (هدى وبشرى) (هدى ورحمة): الحاءات لا تفترقان (هدى ورحمة للمحسنين) واقرأ بهما في لقمان.
(حقاً على المتقين) مع (المحسنين) : قدم المتقين واربط بينها وبين قاف اسم السورة البقرة فتقدم.
(ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ) سماهم الكريم محسنين مع اقترافهم اللمم !
أبو حمزة الكناني
" إنه من ( يتق ) و ( يصبر ) فإن الله لا يضيع أجر ( المحسنين ) " جميع ما في سورة يوسف اخُتصر في هذه الكلمات العشر بحروفها .
جمال الدين القاسمي
﴿ إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ﴾ من عظمة ديننا وشموليته أنه جمع بين : اﻹخلاص في العبادة ، واﻹحسان لعباده .
عايض المطيري
حتى الرؤيا قد يكون فيها ابتلاء: (قد صَدَّقْت الرُّؤيَا إِنَّا كَذَلِكَ نجزِي المحسنين. إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ).
عبد الله المقحم
﴿وبالأسحار هم يستغفرون﴾ إذا كان المتقون المحسنون يستغلون دقائق السحر بالاستغفار،فما أحوجنا مع إساءتنا وتقصيرنا إلى هذه الدقائق
﴿ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ ﴾ لا تحزن على طيبتك ، فإن لم يوجد في الأرض من يقدِّرها ؛ ففي السماء من يباركها .
مجالس التدبر
جاهد في الإحسان ما استطعت محبة لما يُحبه الله. تدبّر: ﴿وَأَحسِنوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحسِنينَ﴾
ما أعظم رحمة الله بخلقه وما أوسع فضله عليهم ؛ يجازي المسيئين بالعدل , ويكافئ المحسنين بالفضل !