جامع البيان في تأويل آي القرآن
نَشَاوَى وَاجِدِينَ لِمَا نَشَاء (3) __________ (1) في المطبوعة: "فيجزي المحسن منهم بالإحسان ، والمسيء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * و"إحسان المحسن" في ذلك، أن يوحِّد الله توحيدًا خالصًا محضًا لا شرك فيه، ويقرّ بأنبياء الله وما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) يقول: فبأيّ نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكم -من إثابته المحسن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
لِنَفْسِهِ مُبِينٌ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي في قوله (مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ) قال: المحسن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الذي كنتم به تكذبون ( ويجوز أن يكون هذا من قول بعضهم لبعض والفصل الحكم والقضاء لأنه يفصل فيه بين المحسن
تيسير الكريم الرحمن
أَحْيَاكُمْ} أوجدكم من العدم {ثُمَّ يُمِيتُكُمْ} بعد أن أحياكم، {ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} بعد موتكم، ليجازي المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جزاء المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أدائه والقيام به،"واعلموا أنكم إليه تحشرون"، فمجازيكم هو بأعمالكم- المحسن منكم بإحسانه، والمسيء بإساءته
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يفعلون في الدنيا من طاعة أو معصية، ولا يعزب عنه علم شيء من ذلك، وهو مجازيهم عليه يوم القيامة، فمثيب المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كلّ متكبر عليه، تكبر عن توحيده، والإقرار بألوهيته وطاعته، لا يؤمن بيوم يحاسب الله فيه خلقه، فيجازي المحسن