الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } يقول : في الصلاة منتهى ومزدجر عن معاصي الله . وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية Bه في قوله { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } قال : الصلاة فيها ثلاث ، وطاعة الصلاة أن تنهى عن الفحشاء والمنكر » . قال : إن الصلاة لا تنفع إلا من أطاعها ، ثم قرأ { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن حبان عن بريدة عن النبي A قال » بكروا بالصلاة في يوم الغيم ، فإنه من ترك الصلاة فقد كفر « . وأخرج أحمد والبيهقي عن أم أيمن أن رسول الله A قال : » لا تترك الصلاة متعمداً ، فإنه من ترك الصلاة متعمداً وأخرج محمد بن نصر وابن عبد البر عن ابن عباس قال : من ترك الصلاة فقد كفر . وأخرج ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر والطبراني عن ابن مسعود قال : من ترك الصلاة فلا دين له . إذن؟ ولا حق في الإِسلام لمن ترك الصلاة ، فصلى وإن جرحه ليثعب دماً . وأخرج مالك عن نافع .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وأبو يعلى من طريق المسيب عن ابن مسعود قال : « كنا يسلم بعضنا على بعض في الصلاة ، فمررت النبي A صلاته قال » وعليك السلام أيها المسلم ورحمة الله ، إن الله يحدث في أمره ما يشاء ، فإذا كنتم في الصلاة وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : إذا قمتم في الصلاة فاسكتوا ولا تكلموا أحداً حتى تفرغوا منها بالحاجة ، فنهوا عن الكلام والالتفات في الصلاة ، وأمروا أن يخشعوا إذا قاموا في الصلاة قانتين خاشعين غير فترد علينا؟ فقال : إن في الصلاة شغلاً » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود " أنه سئل أي درجات الإسلام أفضل ؟ قال : الصلاة قيل : ثم أي ؟ قال : الزكاة " وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن مسعود أنه سئل أي درجات الأعمال أفضل ؟ قال : الصلاة ومن لم وابن ماجة عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر " وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة والطبراني عن عبادة بن الصامت قال : " صلى الله عليه و سلم بسبع خلال فقال : لا تشركوا بالله شيئا وإن قطعتم أو حرقتم أو صلبتم ولا تتركوا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن محمد بن سيرين قال : نبئت أن أبا بكر وعمر كانا يعلمان الناس تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة بن برقان قال : كتب إلينا عمر بن العزيز : أما بعد فإن عز الدين وقوام الإسلام : الإيمان بالله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة فصل الصلاة لوقتها وحافظ عليها وأما قوله تعالى : والصلاة الوسطى أخرج ابن جرير عن سعيد بن المسيب قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم مختلفين في الصلاة الوسطى هكذا وشبك بين أصابعه وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عمر أنه سئل عن الصلاة الوسطى فقال : هي فيهن فحافظوا عليهن كلهن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح- ك المساجد ومواضع الصلاة، ب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر 1/438 ح 631) . (مسلم 1/437-438 ح 629 - ك المساجد ومواضع الصلاة- ب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر) . (البخاري 2/37 - كتاب مواقيت الصلاة- باب إثم من فاتته العصر، ح 552) وأخرجه مسلم (1/435 - كتاب المساجد، يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة. حتى نزلت: (وقوموا لله قانتين) . (مسلم 1/383 ح 539 - ك المساجد ومواضع الصلاة - ب تحريم الكلام في الصلاة) ، وأخرجه البخاري (8/198 ح 4534
التفسير الميسر
ما أقبح ما تفعلون حين تؤمنون ببعض أحكام التوراة وتكفرون ببعضها!
التفسير الميسر
وُجِدوا، إلا بعهد من الله وعهد من الناس يأمنون به على أنفسهم وأموالهم، وذلك هو عقد الذمة لهم وإلزامهم أحكام
التفسير الميسر
إنما جزاء الذين يحاربون الله، ويبارزونه بالعداوة، ويعتدون على أحكامه، وعلى أحكام رسوله، ويفسدون في الأرض
جامع البيان في تأويل آي القرآن
18613- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب القرظي: (أقم الصلاة طرفي - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء، عن جويبر، عن الضحاك في قوله: (أقم الصلاة ذلك: 18615- حدثني المثني قال، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس في قوله: (أقم الصلاة يقول: صلاة الغداة وصلاة المغرب. 18616- حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا يحيى، عن عوف، عن الحسن: (أقم الصلاة صلاة الغداة والمغرب. 18617- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (أقم الصلاة طرفي