فرائد قرآنية

في قوله: ﴿مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾ بيان لتقديم حسن الظن إذ أن سليمان وضع العذر بعدم رؤيته هو له فقد يكون متواجداً لكنه لم يره.

عبد الله سعد الغانم

﴿واخفض جناحك للمؤمنين ﴾بلين جانبك ولطف خطابك لهم وتوددك إليهم وحسن خلقك والإحسان التام بهم. خطابٌ للنبي نحن أحرى بامتثاله

فرائد قرآنية

﴿ إن ربّك (حكيمٌ) عليم ﴾. عنده كمال العلم وحُسن الفعل والتدبير ، لم يخلق شيئاً عبثاً ، كل شيء عنده بمقدار وحكمة ، أوامره ونواهيه كلها حكمة. .

إبراهيم العقيل

﴿فقولا له قولا ليّنا﴾ قولٌ لين لمن قال أنا ربكم الأعلى فما بالك بأهل بيتك وأحبتك أليسوا أجدر بلين الكلام وحسن المعاملة.

مها العنزي

[ إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون] من حسن إليك، فاحفظ معروفه ولا تقابله بما يكره فأنت بذلك تظلمه وهل أمر من ظلم نكران الجميل؟

عبد اللطيف بن عبد الله التويجري

{بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم} قال الحسن: [أعطيت هذه الأمة الحفظ].. فهل تريد تزكية أفضل من ذلك يا حافظ القرآن! فالعمل العمل

قال الحسن البصري : ( هو الذنب علي الذنب , حتي يعمي القلب فيموت ) . فإياك والتهاون بصغار الذنوب , فإنها تجتمع علي العبد حتي تهلكه .

﴿ مُتَّكِئينَ عَلى سُرُرٍ مَصفوفَةٍ ﴾ وصف ﷲ السرر بأنها مصفوفـة ليـدل ذلك على كثرتهـا، وحسن تنظيمها، واجتماع أهلها وسرورهم، ولطـف كلام بعضهم لبعض.

ماجد الغامدي

لا عذر لأحد في ترك المعاملة الحسنة بحجة سوء المكان أو الوقت لا أسوء من السجن ومع ذلك قال صاحبا يوسف في السجن : (إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)

مجالس التدبر

﴿وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم﴾ تزيين الشيطان عمل السوء للإنسان مصيبة عظمى وخطب جلل، حيث يرى المرء السوء حسنًا، والحسن سوءًا.