تفسير الجلالين
71 - { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
عطاء بن يسار قال : « رأيت رجالا من أصحاب رسول الله A يجلسون في المسجد وهم مجنبون ؛ إذا توضئوا وضوء الصلاة
التفسير الميسر
واذكروا -يا بني إسرائيل- جناية أسلافكم، وكثرة تعنتهم وجدالهم لموسى عليه الصلاة والسلام، حين قال لهم:
التفسير الميسر
إن الذين صدقوا الله ورسوله، وعملوا الأعمال الطيبة، وأدَّوا الصلاة كما أمر الله ورسوله، وأخرجوا زكاة أموالهم
المختصر في تفسير القرآن الكريم
يا بنيّ، أقم الصلاة بأدائها على أكمل وجه، وأْمُر بالمعروف، وانْه عن المنكر، واصبر على ما نالك من مكروه
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الكفر، وهو خادعهم؛ لأنه عصم دماءهم مع علمه بكفرهم، وأعد لهم أشد العقوبة في الآخرة، وإذا قاموا إلى الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
وأمر تعالى بالاستعانة بالصلاة لأن الصلاة هي عماد الدين، ونور المؤمنين، وهي الصلة بين العبد وبين ربه، موقف العبد الخادم المتأدب، مستحضرا لكل ما يقوله وما يفعله، مستغرقا بمناجاة ربه ودعائه لا جرم أن هذه الصلاة ، من أكبر المعونة على جميع الأمور فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولأن هذا الحضور الذي يكون في الصلاة ، يوجب للعبد في قلبه، وصفا، وداعيا يدعوه إلى امتثال أوامر ربه، واجتناب نواهيه، هذه هي الصلاة التي أمر
معالم التنزيل
. __________ (1) أخرجه الترمذي في الإيمان، باب ما جاء في حرمة الصلاة: 7 / 366، وقال: هذا حديث حسن غريب ، وفي تفسير سورة التوبة: 8 / 490 وقال: حسن غريب، وابن ماجه في المساجد، باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة ، برقم (802) : 1 / 263، والدارمي في الصلاة، باب المحافظة على الصلوات: 1 / 222، وصححه ابن حبان، ص (99) البخاري في صلاة الجماعة، باب فضل من غدا إلى المسجد أو راح: 2 / 148، ومسلم في المساجد، باب المشي إلى الصلاة برقم (669) : 1 / 463، والمصنف في شرح السنة: 2 / 352. (3) أخرجه البخاري في الصلاة، باب من بنى مسجدا: 1
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله { رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله } قال : هم في أسواقهم يبيعون ويشترون ، فإذا جاء وقت الصلاة لم يلههم البيع والشراء عن الصلاة { يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار } قال : تتقلب في الجوف ، ولا وعبد بن حميد عن أبي الدرداء قال : أحب أن أبايع على هذا الدرج ، وأربح كل يوم ثلثمائة دينار ، وأشهد الصلاة وأخرج هناد بن السري ، في الزهد ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة ، وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع؟ ثم يقول : أين الذين كانت لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة
تفسير القرآن العظيم
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يتباهى الناس في __________ (1) أخرجه البخاري في الصلاة ومسلم في المساجد حديث 24، 25. [.....] (2) أخرجه ابن ماجة في المساجد باب 1. (3) أخرجه أبو داود في الصلاة والترمذي في الجمعة باب 65، وابن ماجة في المساجد باب 9، وأحمد في المسند 5/ 17. (4) أخرجه البخاري في الصلاة باب 62، ولفظه: «أكنّ الناس من المطر» . (5) أخرجه ابن ماجة في المساجد باب 2. (6) أخرجه البخاري في الصلاة باب 62، وأبو داود في الصلاة باب 12.