الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: لا يوهنك تكذيب هؤلاء لك، فلك أسوة من قبلك من الرسل الذين كُذبوا" (¬8). قال ابن كثير: أي: " مع ما جاؤوا به من {البينات}، وهي: الحجج والبراهين القاطعة" (¬11). ابن أبي حاتم (4605): ص 3/ 832. (¬5) انظر: تفسير الطبري (8313): ص 7/ 451. (¬6) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 320. (¬7) تفسير الطبري: 7/ 450. (¬8) تفسير ابن كثير: 2/ 177. (¬9) صفوة التفاسير: 227 - 228. (¬10) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 320. (¬11) تفسير ابن كثير: 2/ 177. (¬12) تفسير ابن أبي حاتم (4607): ص 3/ 832

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بن نجدة (¬8)، نا الحمانيّ (¬9)، نا الحكم بن ظهير (¬10)، عن السدي (¬11)، عن أبي (¬12) مالك (¬13)، عن ابن عباس، {وَسَلَامٌ عَلَى ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 313. (¬2) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي 6/ 171، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 10/ 418. (¬3) في (س) بزيادة: المرسلون. (¬4) انظر: "تفسير مقاتل " 3/ 131، وذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 13/ 220، ونسبه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10 . (¬10) كذا في (س) وهو الصواب، وفي الأصل، (ح): طهر، وهو الفزاري أبو محمد، متروك، رمي بالرفض، واتهمه ابن

تفسير ابن أبي حاتم

2955: 16766: بجمع كفه: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (3/ 382) . : 16770: وسلم: 2: 2956: 16777: للمجرمين: 1 وعن ابن عباس: لم يستثن فابتلى به مرة أخرى، يعني: لم يقل: فلن أكون إن شاء الله. تفسير القرطبي: (7/ 4982) . 2959: 16793: فرعون: 1: قوله تعالى: «وجاء رجل» قال أكثر أهل: 16794: المدينة : 2: التفسير: هذا الرجل هو (حزقيل بن صبورا) مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون. 2962: 16795: شمعون: 3: تفسير القرطبي: (7/ 4982) . : 16811: أناس: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (3/ 383) . : 16812: قوما: 2: المصدر

التيسير في أصول واتجاهات التفسير

[5] تفسير القرآن العظيم: لابن كثير الدمشقي المتوفي 774 هـ: ويعتبر تفسير ابن كثير في الدرجة الثانية بعد تفسير الطبري، اعتني فيه مؤلفه بكلام السلف في التفسير، قدم له بمقدمة مهمة في التفسير وأصوله، وطريقته يحتج به وما لا يحتج به منها، ثم يردف هذا بأقوال الصحابة والتابعين ومن يليهم من علماء السلف، كما نجد ابن كثير يرجح بعض الأقوال على بعض، ويضعف بعض الروايات ويصحح بعضها، ويعدل بعض الرواة ويجرح بعضا أخر، وهذا ومما يمتاز به ابن كثير أنه ينبه إلي ما في التفسير المأثور من منكرات الإسرائيليات ويحذّر منها على وجه

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: ": الجاهلُ بأمْرهم وحالهم يحسبهم أغنياء، من تعففهم في لباسهم وحالهم ومقالهم" (¬9). ابن كثير: 1/ 704. (¬2) المحرر الوجي: 1/ 368 - 369. (¬3) تفسيره: 3/ 341، ويقصد بالأول قوله: " لكون البلاد (¬6) أنظر: تفسير الطبري (6219): ص 5/ 593، وانظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 540. (¬7) أنظر: تفسير ابن ابي حاتم (2869): ص 2/ 540. (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 156. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 704. (¬10) أخرجه الطبري ( 6221): ص 5/ 593. (¬11) تفسير الطبري: 5/ 593. (¬12) تفسير القرطبي: 3/ 341. (¬13) النكت والعيون: 1/ 346

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

: 3/ 161. (¬5) معاني القرآن: 1/ 448. (¬6) تفسير ابن كثير: 2/ 87. (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3910) (7554): ص 7/ 68. (¬9) انظر: تفسير الطبري (7556): ص 7/ 68. (¬10) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (3911): ص 3 / 722. (¬11) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (3911): ص 3/ 722. (¬12) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (3911): ص 3/ 722 : تفسير الطبري (7559): ص 7/ 69، وتفسير ابن ابي حاتم (3911): ص 3/ 722. (¬16) انظر: تفسير الطبري (7560) ) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (3911): ص 3/ 722. (¬20) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (3911): ص 3/ 722. (¬21) تفسير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. ¬__________ (¬1) وهم ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب. (¬2) وكان التظاهر -أي: التعاون انظر: "روح المعاني" للألوسي 20/ 298. (¬3) قاله ابن عباس: أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 469، وزاد السيوطي في نسبته في "الدر المنثور" 11/ 477 لابن المنذر. (¬4) قاله ابن عباس: أخرجه عنه البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 317، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم " 9/ 2985، والطبري في "جامع البيان" 20/ 85، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" 6/ 212، وابن كثير في "تفسير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال (¬2) مجاهد: فصَّلْنا، وقال (¬3) ابن زيد (¬4): وصلنا لهم خير الدنيا بخير الآخرة حتى كأنّهم عاينوا الآخرة في الدنيا (¬5). ¬__________ = ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 469، وكثيرًا ما يقرن الله كثير: وقد علم بالضرورة لذوي الألباب أن الله تعالى لم ينزل كتابًا من السماء فيما أنزل من الكتب المتعددة في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 469، ونسبوه للسدي. (¬2) من (س). (¬3) أخرجه عنه الطبري في "جامع البيان" 20/ 87، بلفظ: فصلنا لهم القول، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 9/ 2987، وذكره ابن عطية في "المحرر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن عباس وقتادة: بل هو يعني: محمدًا -عليه السلام- والعلم بأنه أمي {آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الْعِلْمَ} (¬1) يعني: في صدور أهل العلم من أهل الكتاب يجدونها في كتبهم (¬2)، ودليل هذا التأويل قراءة ابن كثير والأعمش وحمزة ¬__________ = واستدل أبو حيان بهذِه القراءة على أن المراد بقراءة الجماعة (بل هو) القرآن، واختاره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 521. (¬1) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 3/ في "الجامع لأحكام القرآن" 13/ 354، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 521، وزاد في نسبته السيوطي

تفسير ابن أبي حاتم

العنكبوت فقالوا: لو دخل هنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاث ليال. 1689: 9001: الحارث: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 304) . : 9002: الأولين: 2: المصدر السابق. 1690: 9008: الحارث: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 304 ) . 1691: 9017: الاستغفار: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 305) . : 9753: بمكة: 2: قال المدائني عن بعض العلماء والثاني: «وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون» . 1692: 9021: الإسلام: 1: تفسير مجاهد: (1/ 262) . : 9024: