أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
هبيرة إلى مناسبة ختم الآية بقوله تعالى: { فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً } مع تقدم ذكر الصالحين وذلك لكون المغفرة في حال الأوَّاب الذي يرجع إلى التوبة بعد الذنب،ثم يتكرر هذا منه أوقع منها في حال الصالحين ؛لأن شهادة الله بالصلاح لقوم تقتضي رفع المنازل والدرجات،على أن الصالحين أيضاً لا يُؤمَن عليهم الهفوة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لايؤمنوا به ، ولا يأملوا - بهذا الإيمان - أن يقبلهم ربهم ، ويرفع مقامهم عنده ، فيدخلهم مع القوم الصالحين : { وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ، ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين؟ }.. الله أن يقبلهم في الصف الشاهد لهذا الحق على هذا النحو ؛ مع الطمع في أن يختم لهم بالانضمام إلى موكب الصالحين
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : وانه في الاخرة لمن الصالحين 17264 حدثنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب الي ، ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول : من الصالحين قال : الصالحين : الانبياء والمؤمنين .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله : وانه في الاخرة لمن الصالحين 1272 حدثنا أبو زرعة ثنا ابن الاصبهاني ثنا عمرو بن ثابت عن أبيه قال ، اصابها حصر ورعدة ، فقال النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) : لقد زوجتكيه سيدا وانه في الاخرة لمن الصالحين محمد بن يحيى بن الفياض ثنا أبو عمر ثنا اسماعيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس : وانه في الاخرة لمن الصالحين
اللباب في علوم الكتاب
عَلَيَّ وعلى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالحين فإن قيل: درجات الأنبياء أفضل من درجات الأولياء والصالحين، فما السبب في أن الأنبياء يطلبون جعلهم من الصالحين مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بالصالحين} [يوسف: 101] ، وقال سليمان: {وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالحين
اللباب في علوم الكتاب
{فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين} . قال ابن عباس: رد الله إليه الوحي، وشفعه في نفسه، وفي قومه، وقبل توبته وجعله من الصالحين بأن أرسله إلى أفعال العباد قال ابن الخطيب: احتج الأصحاب على أن فعل العبد خلق الله تعالى بقوله: {فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين
التفسير المنير
الذي يحقق له منافع الدين بإنزال الكتاب المشتمل على العلوم العظيمة في الدّين، ومنافع الدّنيا بتولّي الصالحين العزيز بالاستدلال بهذه الآية، فإنه ما كان يدّخر لأولاده شيئا، فقيل له فيه، فقال: ولدي إما أن يكون من الصالحين ، أو من المجرمين، فإن كان من الصالحين فوليّه الله، ومن كان الله له وليّا، فلا حاجة له إلى مالي، وإن كان
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
ويدخله الجنة، هو أن يكون من الصالحين، والتصدق إنما يكون من الصلاح. فعبّر عن كونه من الصالحين بأسلوب الشرط، لأنه أقوى في الدلالة على التعهد والتوثيق، فقد اشترط على نفسه أن يكون من الصالحين، وقطع عهداً على نفسه بذلك.
التفسير الحديث
بالإضافة إلى الحقيقة الإيمانية المغيبة التي يجب الإيمان بها أنه قد هدف بذلك أولا إلى تطمين المؤمنين الصالحين وثانيا: إلى التنبيه على أن ذلك رهن بصلاح ذوي رحم المؤمنين الصالحين، وأنه ليس من شأن نسبتهم إليهم وحسب أن تجعل لهم سبيلا إلى ذلك المصير السعيد المماثل لمصير ذويهم الصالحين إذا لم يكونوا مؤمنين صالحين مثلهم
التفسير الحديث
واسِعٌ عَلِيمٌ (32) . (1) الأيامى: غير المتزوجين وتشمل الكلمة الذكور والإناث والأبكار والثيبات. (2) الصالحين : المتبادر أنها هنا بمعنى الصالحين للزواج، القادرين على القيام بحقوقه. (3) عبادكم: الرجال من الرقيق. وعلى تزويج الصالحين للزواج من رقيقهم رجالا كانوا أم نساء.