الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر ، وَابن عساكر عن أبي أمامة الباهلي قال : لو أن أحلام بني آدم جمعت منذ يوم خلق آدم إلى أن تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نتن ريحهم وينزل الله المطر فيجترف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر ، وفيما عهد إلي ربي إذا كان ذلك أن الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأجابوه بالتلبية في أصلاب الرجال وأرحام النساء وأول من أجابه أهل اليمن ، فليس حاج من يومئذ إلى أن تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : من أشراط الساعة ان تتخذ المساجد طرقا ، والله أعلم ، أما قوله تعالى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الوقائع التي قد خلت فيمن كان قبلكم والعقوبات التي أصابت عادا وثمودا والأمم {وما خلفكم} قال : من أمر الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه في هذه الآية قال : تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم صلى يوم فتح مكة صلاة الضحى ثمان ركعات فقال ابن عباس رضي الله عنهما : قد ظنت أن لهذه الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن حبان والحاكم وصححه عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجمعة لما يعطيهم فيه ربهم من الخير وهو اليوم الذي استوى فيه ربكم على العرش وفيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن الله جعل عقوبة هذه الأمة السيف وجعل موعدهم الساعة