تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ الله سَبَقَ} لَوْلَا حكم من الله بتحليل الْغَنَائِم لأمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيُقَال بالسعادة لأهل بدر {لَمَسَّكُمْ} لأصابكم {فِيمَآ أَخَذْتُمْ} من الْفِدَاء {عَذَابٌ عَظِيمٌ
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ} أقرباء {يَنصُرُونَهُم} يمنعونهم {مِّن دُونِ الله} من عَذَاب الله {وَمَن يُضْلِلِ الله} عَن دينه مثل أبي جهل {فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ} من دين وَلَا حجَّة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعثت دَاعيا ومبلغاً وَلَيْسَ الي من الْهدى شَيْء وَخلق إِبْلِيس مزينا وَلَيْسَ إِلَيْهِ من الضَّلَالَة شَيْء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرجل بيده وكل بيع مبرور " وأخرج عبد بن حميد عن عائشة قالت : قال الله : كلوا من طيبات ما كسبتم وأولادكم الله صلى الله عليه و سلم " إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه " وأخرج عبد بن حميد عن عائشة قالت : إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وولده من كسبه وليس للولد أن يأخذ من مال والده إلا بإذنه والوالد يأخذ من مال ولده ما شاء بغير إذنه وأخرج عبد بن حميد عن عامر الأحول قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله ما لنا من أولادنا ؟ قال : هم من أطيب كسبكم وأموالهم لكم وأخرج عبد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: عمل الرجل بِيَدِهِ وكل بيع مبرور وَأخرج عبد بن حميد عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ الله: كلوا من وَابْن ماجة عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن أطيب مَا أكل الرجل من كَسبه وَإِن وَلَده من كَسبه وَأخرج عبد بن حميد عَن عَائِشَة قَالَت: إِن أطيب مَا أكل الرجل من كَسبه وَولده من كَسبه وَلَيْسَ للْوَلَد أَن يَأْخُذ من مَال وَالِده إِلَّا بِإِذْنِهِ وَالْوَالِد يَأْخُذ من عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله مَا لنا من أَوْلَادنَا قَالَ: هم من أطيب كسبكم وَأَمْوَالهمْ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم ذكر الله سبحانه من عليه السبيل من المتخلفين فقال ) إنما السبيل ( أي طريق العقوبة والمؤاخذة ) على الذين عند قوله ) عفا الله عنك ( إلى قوله ) ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ( في المنافقين وأخرج أبو ولم يطيقوا الجهاد فعذرهم الله وجعل لهم من الأجر ما جعل للمجاهدين ألم تسمع أن الله يقول ) لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر ( فجعل الله للذين عذر من الضعفاء وأولى الضرر والذين لا يجدون ما ينفقون من ( صلى الله عليه وسلم ) أن ينبعثوا غازين معه فجاءت عصابة من أصحابه فيهم عبد الله بن مغفل المزني فقالوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وبه قال ابن الأعرابى وقال الزجاج أى فرطت فى الطريق الذى هو طريق الله من توحيده والإقرار بنبوة رسول الله من المستهزئين بدين الله فى الدنيا ومحل الجملة النصب على الحال قال قتادة لم يكفه أن ضيع طاعة الله حتى سخر من أهلها الزمر : ( 57 ) أو تقول لو . . . . . ) أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين ( أى لو أن الله أرشدنى إلى دينه لكنت ممن يتقى الشرك والمعاصى وهذا من جملة ما يحتج به المشركون من الحجج الزائفة ويتعللون به من العلل الباطلة كما فى قوله ) سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ( فهى كلمة حق يريدون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنهم يقولون : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله : {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} قال : وأخرج الحكيم والترمذي في نوادر الأصول عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله أنا أكرم وأعظم عفوا من أن أستر على عبد لي في الدنيا ثم أفضحه بعد أن سترته ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله تعالى : إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع يديه أني قد غفرت له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويقول الله : إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عباس رضي الله عنهم يقولون : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله : ! ذلك # وأخرج الحكيم والترمذي في نوادر الأصول عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله أنا أكرم وأعظم عفوا من أن أستر على عبد لي في الدنيا ثم أفضحه بعد أن سترته ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله تعالى : إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع أني قد غفرت له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويقول الله : إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: اهبطوا وَالله عَنْهُم رَاض واهبطوا بِسَلام من الله كَانُوا أهل رَحمته من أهل ذَلِك ثمَّ أخرج مِنْهُم } قَالَ: إِنَّمَا افْتَرَقت الْأُمَم من تِلْكَ الْعِصَابَة الَّتِي خرجت من ذَلِك المَاء وسلمت وَأخرج مَعَك} قَالَ: فَمَا زَالَ الله يَأْخُذ لنا بسهمنا وحظنا وَكَذَلِكَ يذكرنَا من حَيْثُ لَا نذْكر أَنْفُسنَا سهم ووتر فَلَمَّا فرغ الله من هَذَا القَوْل إِلَى نوح نزع الْوتر والسهم من الْقوس وَجعلهَا أَمَانًا لِعِبَادِهِ وبلاده من الْغَرق