تفسير الشعراوي

ثم يقول الحق سبحانه وتعالى: {يَكَادُ زَيْتُهَا يضياء وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} [النور: 35] . أي: أن كل شيء مضيء بذاته، ويضيف من قوة الضوء للنور، فالدائرة الصغيرة مضيئة؛ يزيد نورها زجاجة تكثف النور

تفسير الشعراوي

إِذَا جَآءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ الله عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ والله سَرِيعُ الحساب} [النور ثم تأتي المفاجأة: {وَوَجَدَ الله عِندَهُ} [النور: 39] وفي آية أخرى يصفه القرآن بقوله: {مَّثَلُ الذين

تفسير الشعراوي

[النور: 32] . ويكون اجتماعهما في هذه الرابطة الشرعية هو باب الرزق الذي يفتح للوجهين معاً؟ {والله وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور

تفسير الشعراوي

لكن كيف بأسوأ ما عملوا؟ هذه دَعْوها لرحمة الله ولمغفرته {وَيَزِيدَهُمْ مِّن فَضْلِهِ} [النور: 38] لأن {والله يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور: 38] والرزق: كُلُّ ما يُنتفع به، وكل معنى فيه فوقية

تفسير الشعراوي

يوم يتمرّد فيه، أو يعصي أوامر الله: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السماوات والأرض} [النور {أَلَمْ تَرَ} [النور: 41] يعني: ألم تعلم، كما في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ

إعراب القرآن وبيانه

السموات والأرض، والظلمات والنور، وإذا تعدد الطباق سمّي مقابلة. 3- المخالفة في الإفراد والجمع، فقد أفرد النور وجمع الظلمات، لأن الظلمات من الأجرام المتكاثفة، ولها أسباب كثيرة، ولأن النور من جنس متحد، وهو النار.

إعراب القرآن وبيانه

معناها الأصلي، وهو أن يكون الكلام من وادي قوله تعالى: «الله وليّ الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور ، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات» والإخراج يستدعي دخولا سابقا فيما وقع الإخراج

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

وتعقّب السيوطي هذه الرواية وذكر أنها ليست سبباً في نزول هذه الآية، وإنما هي سبب في نزول آية النور {الزاني لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً ... } [النور: 3] .

رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم

. - وفي النور: "يخرج من خلله" "43". [النور: 24] . - وفي الفرقان: "ارسل الريح" "48" "فيها سرجا" "61" "أزواجنا وذريتنا" "74".

التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية

وتحصيله، فالله المنتقم الجبار، قد أخفق سعيه، وأذهب الضوء الخافت ليزداد الليل ظلامًا على ظلامه، فاختفى "النور أشد ألوان العذاب، ومجيء الجمع للظلام في قوله: "في ظلمات"، فهي ظلمات بعضها فوق بعض؛ لأن الظلام بعد النور