الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص214 )# # وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي وابن ماجه والبيهقي عن عبد الرحمن بن عوف قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان فقال : شهر فرض الله عليكم صيامه وسننت أنا قيامه فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة صلى الله عليه وسلم سبحان الله ماذا تستقبلون وماذا يستقبلكم قال عمر بن الخطاب : بأبي أنت وأمي يا رسول الله وحي نزل أو عدو حضر قال : لا ولكن شهر رمضان يغفر الله في أول لية لكل أهل هذه القبلة وفي القوم رجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- ص309 )# معه ذلك المحرم فناداه رجل من ورائه : يا فلان إنك محرم وقد دخلت مع الناس # فقال : يا رسول الله إن كنت محرما فأنا محرم وإن كنت أحمس فأنا أحمس # فأنزل الله ! الله صلى الله عليه وسلم فلما خرج من باب الدار خرج معه رفاعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما حملك على ذلك قال : يا رسول الله رأيتك خرجت منه فخرجت منه # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني رجل أحمس # فقال : إن تكن رجلا أحمس فإن ديننا واحد فأنزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن جرير والطبراني والبيهقي في سننه والضياء المقدسي في المختارة عن العباس بن مرداس السلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة فأكثر الدعاء فأوحى الله إليه : أني قد فعلت إلا أني قد غفرت لهم # فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أصحابه قال : تبسمت من عدو الله إبليس أنه لما علم أن الله قد استجاب لي في أمتي أهوى يدعو بالويل والثبور ويحثو التراب على رأسه # وأخرج ابن أبي الدنيا في الأضاحي وأبو يعلى عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله تطول على أهل عرفات يباهي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية19 - 22 أخرج أبو داود والنسائي والحاكم وصححه وابن مردويه عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما من ثلاثة في قرية ولا بد ولا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية " وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله : كتب الله لأغلبن أنا ورسلي قال : كتب الله كتابا فأمضاه وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني والحاكم عليه و سلم أن يزور خاله من المشركين فأذن له فلما قدم قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم وأناس حوله لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في البكرة ويقال : المسد قلادة لها من ودع وأخرج ابن عساكر بسند فيه الكديمي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بعثت ولي أربع عمومة فأما العباس فيكنى بأبي الفضل ولولده الفضل إلى يوم القيامة وأما حمزة فيكنى بأبي يعلى فأعلى الله قدره في في الدنيا والآخرة وأما عبد العزى ابنة أبي لهب برجل فقال : هذه ابنة عدو الله أبي لهب فأقبلت عليه فقالت ذكر الله أبي لنسابته وشرفه وترك نسوة : أنت درة بنت أبي لهب الذي يقول الله : تبت يدا أبي لهب فذكرت لك للنبي صلى الله عليه و سلم فخطب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : مقتهم الله على فرارهم من الموت فأماتهم الله عقوبة الله ثم بعثهم إلى بقية آجالهم ليستوفوها ولو كانت أحدكما لصاحبه أهو هو قالا : إنا نجده في كتابنا قرنا من حديد يعطى ما يعطى حزقيل الذي أحيا الموتى بإذن الله # فقال عمر : ما نجد في كتاب الله حزقيل ولا أحيا الموتى بإذن الله إلا عيسى # قال : أما تجد في كتاب الله فبنوا عليهم حائطا حتى إذا بليت عظامهم بعث الله حزقيل فقام عليهم فقال ما شاء الله فبعثهم الله له فأنزل الله في ذلك !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص157 )# للمسلمين # وأخرج أبو نعيم في الحلية وابن عساكر عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله مكانه من الثلاثة وإذا مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة وإذا مات من الخمسة أبدل الله مكانه من الشبعة وإذا مات من السبعة أبدل الله مكانه من الأربعين وإذا مات من الأربعين أبدل الله مكانه من الثلثمائة الله بن مسعود : كيف بهم يحيي ويميت قال : لأنهم يسألون الله إكثار الأمم فيكثرون ويدعون على الجبابرة فيقصمون صلى الله عليه وسلم يقول فيهم الأبدال بهم تنصرون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين من أصحابه حتى جاءهم فقال : يا معشر المسلمين الله الله # # # أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد إذ هداكم الله إلى الإسلام وأكرمكم به وقطع به عنكم أمر صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شاس وأنزل الله في شأن شاس بن قيس وما < قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون > ! إلى قوله ! < وما الله بغافل عما تعملون > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله > ! وخلف النبي صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم فقال : يا رسول الله إني ضرير فنزلت مكانها ! صلى الله عليه وسلم أملى عليه ! فجاء ابن أم مكتوم وهو يمليها علي فقال : يا رسول الله لو أستطيع الجهاد لجاهدت - وكان أعمى - فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي فثقلت علي حتى خفت أن ترض فخذي ثم سري عنه فأنزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها > ! وتتركوا هؤلاء الذين يستضعفونكم ! ثم عذر الله أهل الصدق فقال ! < فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم > ! الله وأنك رسول الله وأن هؤلاء القوم خرجنا معهم خوفا فقال الله ( يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى خروجكم مع المشركين على النبي صلى الله عليه وسلم # ( وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل ) ( الأنفال