الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص662 )# قريش آتية من الشام حتى إذا كنا بنخل جاء رجل من القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد # قال : نعم # قال : هل تخافني قال : لا # قال : فمن يمنعك مني قال : الله يمنعني منك # قال : فسل السيف ثم تهدده وأوعده ثم نادى بالرحيل وأخذ السلاح ثم نودي بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه قال : هي صلاة الخوف صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مقبلة على العدو الأخرى التي كانت مقبلة على العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى ثم سلم بهم ثم قامت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص671 )# # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير من طريق أبي الزبير عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فلقينا المشركين بنخل فكانوا بيننا وبين القبلة فلما حضرت صلاة الظهر صلى بنا رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم بالخبر وعلمه كيف يصلي فلما حضرت العصر قام نبي الله صلى الله عليه وسلم مما يلي العدو وقمنا خلفه صفين وكبر نبي الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعا ثم ذكر نحوه # وأخرج البزار عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم ست غزوات قبل صلاة الخوف وكانت صلاة الخوف في السنة السابعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص682 )# فجبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم جبها شديدا منكرا وقال : بئسما صنعت وبئسما مشيت فيه # فقام قتادة وهو يقول : لوددت أني خرجت من أهلي ومالي وأني لم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء < إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما > ! < ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله > ! عليه وسلم من عذره فبين الله شأن طعمة بن أبيرق ووعظ نبيه صلى الله عليه وسلم وحذره أن يكون للخائنين خصيما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم > ! < لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم > ! الصوامع فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليس في ديني ترك النساء واللحم ولا اتخاذ الصوامع وخبرنا أن ثلاثة نفر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اتفقوا فقال أحدهم أما أنا فأقوم الليل لا أنام وقال أحدهم : أما أنا فأصوم النهار فلا أفطر وقال الآخر : اما أنا فلا آتي النساء فبعث رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص57 )# وأهل الضر وضيفان النبي صلى الله عليه وسلم والمؤلفة قلوبهم ومن لا مبيت له إلا المسجد # قال الكهف الآية 28 إلى منتهى الآيتين فلما نزل ذلك فيهم قالوا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم لو طردتهم عنا ونكون نحن جلساءك وأخوانك لا نفارقك فأنزل الله عز وجل ! نفس النبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقع فأنزل الله ! < أليس الله بأعلم بالشاكرين > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام > ! قام رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هل لهذه الآية علم تعرف به قال نعم الإنابة إلى دار الخلود صلى الله عليه وسلم حين نزلت هذه الآية ! < فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام > ! أي المؤمنين أكيس قال أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعدادا # ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : عباس وأصحابه قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : آمنا بما جئت به ونشهد أنك رسول الله فنزل ! < إن يعلم الله في قلوبكم خيرا > ! < فقد خانوا الله من قبل > ! < إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله > ! قال : إن المؤمنين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثلاث منازل # منهم المؤمن والمهاجر المباين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر أقبلها أنا فأبى أن يقبلها ثم ولي عثمان فهلك في خلافة < ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين > ! حق حقه وتصدقت منه وجعلت منه للقرابة # فابتلاه الله فأتاه من فضله # فأخلف ما وعده فأغضب الله بما أخلفه وذلك بأن الله تعالى يقول ! < ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص478 )# وابن فقال ( استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ) ( التوبة الآية 80 ) قال : فإني سأزيد على سبعين # فأنزل الله عز وجل ! عاده رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما مات صلى عليه وقام على قبره # قال : فوالله إن مكثنا إلا ليالي فصلى عليه وألبسه قميصه وقام على قبره فأنزل الله ! # وأخرج أبو يعلى وابن جرير وابن مردويه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يصلي على عبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عويم بن ساعدة قال ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم فقالوا : يا رسول الله ما خرج منا رجل ولا امرأة من الغائط إلا غسل فرجه أو قال : مقعدته # فقال النبي : هو هذا # وأخرج أحمد وابن خزيمة والطبراني والحاكم وابن مردويه عن عويم بن ساعدة الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم وأنس بن مالك رضي الله عنهم أن هذه الآية لما نزلت ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم خيرا في الطهور فما طهوركم هذا