الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص399 )# # وأخرج ابن مردويه عن عمرو بن بجاد الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اسم السحاب عند الله العنان والرعد ملك يزجر السحاب # والبرق طرف ملك يقال له روقيل # وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن خزيمة بن ثابت - وليس بالأنصاري - رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن منشأ السحاب فقال : إن ملكا موكل بالسحاب يلم القاصية ويلحم الدانية في عنهما - قال : أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا أبا القاسم إنا نسألك عن خمسة أشياء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جذعة فأطاف بها ما بلغ ذلك الموضع الذي ركب فيه حتى يقتله الهرم # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر هل بلغك طوبى قال : الله تعالى ورسوله أعلم # قال : ! وأنت منهم يا أبا بكر إن شاء الله # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طوبى شجرة في الجنة غرسها الله بيده ونفخ فيها من روحه وإن أغصانها لترى من وراء سور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : الشرف الذي شرفهم الله بالإسلام الذي هداهم الله له وجعلهم من أهله # وأخرج ابن مردويه من طريق حيان بن شعبة عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله : ! صلى الله عليه وسلم فذكروا هذه الآية ! فقالوا : يا رسول الله نراه الكمأة # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين قال : استؤصلت من فوق الأرض # وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال : اعقلوا من الله الأمثال #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لي هديت للفطرة أما لو أنك لو أخذت الخمر غوت أمتك # وأخرج مسلم والنسائي وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي فسألوني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربا ما كربت مثله قط فرفعه الله لي أنظر إليه ما سألوني عن شيء إلا أنبأتهم عنه قال : لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم رأى مالكا خازن النار فإذا رجل عابس يعرف الغضب في وجهه رضي الله عنه : أين ترى أن أصلي قال : خلف الصخرة # قال : لا # ولكن أصلي حيث صلى رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص387 )# وأخرج البيهقي في الدلائل عن الربيع بن أنس رضي الله عنه قال : قال الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم : لو جئتنا بآية كما جاء بها صالح والنبيون # فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شئتم دعوت الله فأنزلها عليكم وإن عصيتم هلكتم فقالوا : لا نريدها # وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : قال أهل مكة رضي الله عنه في قوله : ! قال : آية # وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص445 )# إلا أن تفعل # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذلك إلى الله إن شاء فعل بكم ذلك # قالوا نهلكك أو تهلكنا # وقال قائلهم : لن نؤمن لك حتى تأتي بالله والملائكة قبيلا # فلما قالوا ذلك قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم وقام معه عبد الله بن أبي أمية فقال : يا محمد عرض عليك قومك ما عرضوا فلم تقبله منهم ثم سألوك لأنفسهم أمورا ليعرفوا بها منزلتك عند الله فلم تفعل ذلك ثم سألوك أن تعجل ما تخوفهم به من لو فعلت ذلك لظننت أني لا أصدقك # ثم انصرف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرف رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< إني عبد الله > ! قول الله : ! < مصدقا بكلمة من الله > ! فقال عيسى : ! < آتاني الكتاب وجعلني نبيا > ! إليكم ! قال ابن عباس رضي الله عنهما : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : البركة التي جعلها الله لعيسى أنه كان يقول الله : ! < ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص248 )# وأخرج ابن جرير وابن منده عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! قال : حفظا # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! بن الخطاب رضي الله عنه عن قول الله : ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء أن تبد لكم تسؤكم ) ( المائدة صلى الله عليه وسلم أيام صحبته فقال : ولا في بنت أبي جهل # وهو يريد أن يخطبها على فاطمة قلت : قال الله وصاحبنا لم يعزم على إسخاط رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الخواطر التي لم يقدر على دفعها عن نفسه #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحميه فقال لسعد : كذبت لعمر الله كذبت لنقتلنه فانك منافق تجادل عن المنافقين # فتثاور الحيان الأوس والخزرج حتى هموا ان يقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت # فبكيت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد اذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه # فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم فقالوا : صدقت يا محمد عندنا التوراة فيها حكم الله فكانوا قبل ذلك لا يظفرون من النبي صلى الله عليه وسلم بشيء قال : فنزل على النبي صلى الله عليه وسلم ! فهذا مختلف # فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليهم قليلا ولا كثيرا قال : ونزل على النبي صلى الله هذه البحور الثمانية وكلام الله كما هو لا ينقص ولكنكم أوتيتم التوراة فيها شيء من حكم الله وذلك في حكم الله قليل # فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم فأتوه فقرأ عليهم هذه الآية قال : فرجعوا مخصومين بشر #