التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

. (¬7) وكان أبوه كثير ¬_________ (¬1) النور: 33. (¬2) مصادر ترجمته: معجم المفسرين 2/ 802، جذوة الاقتباس 1/ 238، سلوة الأنفاس 2/ 144، أخبار مكناس 3/ 588، وشجرة النور 1/ 251، تذكرة المحسنين ووفيات الونشريسي : 245، تراجم المؤلفين 2/ 358، توشيح الديباج ص: 216، الحلل السندسية 3/ 287، درة الحجال 2/ 140، شجرة النور

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

ومن مواضع اهتمامه بالتنبيه على النكات البلاغية: واختيار لفظ النور في قوله تعالى {ذهب الله بنورهم} (¬3 ) دون الضوء ودون النار لأن لفظ النور أنسب، لأن الذي يشبه النار من الحالة المشبهة هو مظاهر الإسلام التي يظهرونها، وقد شاع التعبير عن الإسلام بالنور في القرآن، فصار اختيار لفظ النور هنا بمنزلة تجريد الاستعارة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وفساد الفطرة ليس بخارج منها؛ لأنها قد أحاطت به وألفتها نفسه، فلم يعد يشعر بالحاجة إلى الخروج منها إلى النور ، بل ربما شعر بالألم من هذا النور المعنوي كما يألم الخفاش بالنظر إلى النور الحسي، وإنما فسرنا الحياة

التفسير البسيط

فعلى قول هذين (¬1) النور كان للمنافقين فأذهبه الله، والكناية راجعة إليهم (¬2). ولكن لما كان إطفاء النار مثلا لإذهاب نورهم، أقيم ذهاب النور مقام الإطفاء، وجعل جواب (لما) (¬5) اختصارا حوله: ذلك أن المنافق لم يزل مستضيئا بضوء القول الذي قاله منافقا في حياته، ثم في يوم القيامة أنطفأ ذلك النور

التفسير البسيط

الزنا من الرجل، فخصها بالذكر، كما قدم اسمها في آية الزنا، وهو قوله: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي} (¬3) [النور أحرص على الزنا من الرجل فيه نظر، ولعل الأولى أن يقال إن تخصيص المرأة بالذكر هنا وتقديم اسمها في آية النور هنا هو قوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} [النور

التفسير البسيط

لامرئ كيف لا يرغب في الباءة والله يقول {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور لم يلتمس الفضل في الباءة، والله يقول: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور قال: وتلا عمر: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور: 32].

التفسير البسيط

وعن الحسن بلفظ: هو النور. وهو موافق لما عند ابن جرير. وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية مقررًا له. وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قال: إنها لم تكن نارًا ولكن كان نور الله، وهو الذي كان في ذلك النور ، وإنما كان ذلك النور منه، وموسى حوله.

جامع البيان في القراءات السبع

وو لا يأتل [النور: 22] وما لم يأذن [الشورى: 21] ويأتمرون [القصص: 20] وشبهه. 1567 - والتي قبلها تاء نحو وأتأمرون [البقرة: 44] وأن تأجرنى [القصص: 27] واستئجره إنّ خير من استئجرت [القصص: 26] وفإذا استئذنوك [النور بسورة [البقرة: 23] وفئاتوهنّ [البقرة: 222] وفأتيا [الشعراء: 16] وفأذنوا [البقرة: 279] وفأذن لّمن شئت [النور

جامع البيان في القراءات السبع

وسدرة [النجم: 14] ومرّة [النجم: 6] والبرّ [البقرة: 177] وسرّكم [الأنعام: 3] وحذركم [النساء: 71] وكبره [النور إخراج [البقرة: 240] وإسرافا [النساء: 6] ولآ إكراه [البقرة: 256] وو الإكرام [الرحمن: 27] وإكراههنّ [النور وو عشيرتكم [التوبة: 24] ولكبيرة [البقرة: 45] وصغيرة [التوبة: 121] وبصيرة [يوسف: 108] ومّن الظّهيرة [النور

جامع البيان في القراءات السبع

حرف: «2» قرأ نافع وأبو عمرو أن يبدلهما هاهنا [81] ليبدلنهم في النور [55] وأن يبدله أزواجا في التحريم وقرأ الباقون وعاصم في رواية حفص والمفضل في (النور) «5» وحدها بفتح الباء وتشديد الدال، وفي الثلاثة المواضع انظر: (السبعة) 397، و (المبسوط) 238، والمصادر السابقة. (5) الموضع الذي في النور ذكره بعض الأئمة مع نظائره