أحكام القرآن للكيا الهراسي
يستدل به على أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وقد قيل: الصلاة هاهنا الدين، فيستدل به على أن الصلاة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
بالرحمة التي هي أقصى ثمراتِه وظاهرُ النظم الكريمِ يقتضي وجوبَ الاستماعِ والإنصاتِ عند قراءةِ القرآن في الصلاة فاستمعوا له وجمهورُ الصحابة رضي الله تعالى عنهم على أنه في استماع المؤتمِّ وقد روي أنهم كانوا يتكلمون في الصلاة تعالَى عنُهمَا أنَّ النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلم قرأ في المكتوبة وقرأ أصحابُه خلفه فنزلت وأما خارج الصلاة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون} [البقرة: 3] المحسنين بذلك فيما بينهم وبين الحق وفيما وقوله: الراكعين * مع مصحوبه تأكيد لأمر الصلاة وأمر بالكون في هذا الدين مع الذين اتبعوا محمداً صَلَّى وقال الحرالي: والمتسق بذلك أي بما مضى خطاب إفهام يفهمه عطف إقامة الصلاة التي هي تلو الإيمان، فكأن خطاب
تفسير أحمد حطيبة
أي: أبقينا ذرية نوح، فكل الذريات الذين كانوا من قبله أهلكوا، ولم تبق إلا ذرية نوح على نبينا وعليه الصلاة منها كل الخلق من بعده، فهو الأب الثاني بعد آدم عليهما السلام، فكل البشر من ذرية آدم على نبينا وعليه الصلاة نوح من بعده، إذ لم يعش من ذرية آدم إلا ذرية نوح فقط، وكان منهم الخلق، وجاء في الآثار أن نوحاً عليه الصلاة
مختصر تفسير ابن كثير
التَّارِكِينَ لِزَوَاجِرِهِ، ذَكَرَ أَنَّهُ {خَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ} أي قرون أخر، {أَضَاعُواْ الصلاة سَيَلْقَوْنَ غَيًّا، أَيْ خَسَارًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي الْمُرَادِ بإضاعة الصلاة عن الإمام أحمد، إِلَى تَكْفِيرِ تَارِكِ الصَّلَاةِ لِلْحَدِيثِ: «بَيْنَ الْعَبْدِ وبين الشرك ترك الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : أتي بثم للتراخي ، أي : لتراخي أيامه عن أيام إبراهيم عليهما أفضل الصلاة والسلام. وقيل : كان النبيّ صلى الله عليه وسلم مأموراً بشريعة إبراهيم عليهما الصلاة والسلام إلا ما نسخ منها وما شرعاً له وقوله تعالى : {حنيفاً} حال من النبيّ صلى الله عليه وسلم ويصح أن يكون حالاً من إبراهيم عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثالثة : واختلف الفقهاء في الأنين ؛ فقال مالك : الأنين لا يقطع الصلاة للمريض ، وأكرهه للصحيح ؛ وبه قال وروى ابن الحكم عن مالك : التنحنحُ والأنين والنفخ لا يقطع الصلاة ، وقال ابن القاسم : يقطع. وقال الشافعيّ : إن كان له حروف تُسمع وتُفهم يقطع الصلاة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن الخشوع في الصلاة ، غير المحافظة عليها . وتقديم الخشوع اهتماماً به . حتى كأن الصلاة ، لا يعتد به بدونه ، أو لعموم هذا له . وفي تصدير الأوصاف وختمها بأمر الصلاة ، تعظيم لشأنها . { أُولَئِكَ } أي : الجامعون لهذه الأوصاف : { هُمُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الطلاق يشترك فيه النبي صلى الله عليه وسلم وأمته ، قيل : إن طلقتم خطاباً له ولهم ، وخُصَّ هو عليه الصلاة بالنداء تعظيماً له ، كما يقال لرئيس القوم وكبيرهم : يا فلان افعلوا ، أي : افعل أنت وقومك ، ولأنه عليه الصلاة بطلقتم تعظيماً له ، كما تقول للرجل المعظم : أنتم فعلتم ، وهذا أيضاً ضعيف ، لأنه يقتضي اختصاصه عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لم خصص بالأمر هذين الشيئين تلاوة الكتاب وإقامة الصلاة ؟ فنقول لوجهين أحدهما : أن الله لما أراد تسلية ترى أن الرسول إذا لم تقبل رسالته توجه نحو مرسله ، فإذا تلوت كتابك ولم يقبلوك فوجه وجهك إليَّ وأقم الصلاة لعدم إمكان تكراره ، لكن الذكر ممكن التكرار ، والعبادة البدنية كذلك فأمره بهما فقال : أتل الكتاب وأقم الصلاة