النكت والعيون
على قولين: أحدهما: ما روى القعقاع بن حكيم عن سليمان بن أبي رافع عن أبي رافع قال: جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستأذن عليه , فقال إذِنَّا لك , فقال أجل ولكنا لا ندخل بيتاً فيه كلب , قال أبو رافع أقتل كل كلب بالمدينة فقتلت حتى انتهيت إلى امرأة عندها كلب ينبح عليها فتركته رحمة لها ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته , فأمرني بقتله , فرجعت إلى الكلب فقتلته , فجاؤوا , فقالوا: يا رسول الله ما يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها , قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأنزل الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ
التفسير الوسيط
يس: إما اسم من أسماء محمد صلّى الله عليه وسلّم، لقوله تعالى: إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ أو إنها حروف أقسم الله تعالى بالقرآن المحكم بنظمه ومعناه، ذي الحكمة البالغة، بأنك يا محمد لرسول من عند الله، على طريق وهذا القرآن تنزيل من عند الله ذي العزة والقوة، الرحيم بعباده المؤمنين، ولقد أرسلناك أيها الرسول لتنذر نزلت هذه الآية فيما أخرج أبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقرأ عليه وسلّم، وهم الذين علم الله __________ (1) أي في اللوح المحفوظ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قرآن ونحوه ، وهذه علامة وفزع المعنى المخشع في قلب السامع ، وفي الحديث أن أبي بن كعب قرأ عند النبي صلى الله عليه وسلم فرقت القلوب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اغتنموا الدعاء عند الرقة فإنها رحمة " وقال العباس بن عبد المطلب : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من اقشعر جلده من خشية الله تحاتت عنه ذنوبه كما يتحاتُّ عن الشجرة اليابسة ورقها " وقالت أسماء بنت أبي بكر : كان أصحاب الرسول صلى الله عليه وقوله : { ذلك هدى الله } يحتمل أن يشير إلى القرآن ، أي ذلك الذي هذه صفته هدى الله ، ويحتمل أن يشير إلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى : { يِا أَيُّهَا الذين آمنوا إِن تَتَّقُواْ الله يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً . . . } [ الأنفال : 29 ] والفرقان من أسماء القرآن ، فحين تتقي الله على مقتضاه ، وبمدلول منهجه في القرآن ، يمنحك فرقاناً آخر ونوراً آخر تبصر به حقائق الأشياء ، وتهتدي به إلى الحكم الصحيح ، هذا النور الذي وهبه الله للإمام علي - رضي الله عنه - حينما دخل على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فوجده يريد أنْ يقيم الحَدَّ على زوجة ومعلوم أن علياً - رضي الله عنه - تربَّى في حجرْ رسول الله ، وشرب من معينه ، فكل معلوماته إسلامية ، وله
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
عطاء ... 5/231 قلت لابن مسعود: هل صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن منكم أحد? ... علقمة ... 7/235 قلت لجدّتي أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: كيف كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه عبد الله بن عروة بن الزبير ... 6/541 قلتُ لسعيد بن جبير: من قذف مُحصَنةً لعنه الله? ... خصيف ... 5/224 قلت لعائشة رضي الله عنها: أنبئيني عن قيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... حميد ... 3/290 قلت لمحمد بن كعب يوماً: ألا تخبرني عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما كان
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
وله أيضا: شرح الأسماء الحسنى. - عبد الله بن حنين (¬2) 34 - عبد الله بن حكم الليثي (¬3) من أهل الجزيرة رحل فسمع من محمد بن عبد الله يوسف أغا نسخة كاملة وبمكتبة الدولة بميونيخ ومكتبة داماد إبراهيم باشا وبالتيمورية وبعاشر أفندي وبفيض الله البرجاني منه نسخة بمكتبة محمد مراد لا أستبعد أن يكون هو انظر الفهرس الشامل 2/ 834 وربما كان لعبيد الله بن عثمان البرجاني وهو مفسر من أهل أشبيلية انظر طبقات الداوودي 1/ 371. (¬2) انظر عبد الله بن محمد بن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 11 """""" ( كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون ) ( المقدمة ) بسم الله الرحمن الرحيم يروي المفتقر إلى رحمة الله سبحانه وتعالى محمد بن محمد بن يحيى زبارة الحسنى اليمني غفر الله له وللمؤمنين المتوفى سنة 1250 هجرية عن المولى الجهبذ الكبير سيف الإسلام أحمد بن قاسم بن عبدالله حميد الدين أبقاه الله سنة 1309 ه عن القاضي الحافظ أحمد بن محمد بن علي الشوكاني المتوفي سنة 1281 ه عن أبيه المؤلف قال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل كتابه المبين كافلا ببيان الأحكام شاملا لما شرعها لعباده
جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار
قال الحرالّي: وسوى بين هذه المثوبة ومضمون الرسالة في كونهما من عند الله تشريفًا لهذه المثوبة، وإلحاقًا ويجوز أن يكون قوله: {ولو أنهم آمنوا} تمنيًا لإيمانهم على سبيل المجاز عن إرادة الله إيمانهم واختيارهم له، كأنه قيل: وليتهم آمنوا، ثم ابتدأ {لمثوبة من عند الله خير}، وقال الشيخ "برهان الدين البقاعي" في كتابه تناسب الآيات والسور": وهذه المثوبة عامة لما يحصل في الدنيا والأخرى من الخيرات، التي منها ما يعطيه الله لصالحي عباده، من التصرف بأسماء الله الحسنى على حسب ما تعطيه مفهوماتها من المنافع، ومن ذلك واردات الآثار
زهرة التفاسير
الله تعالى، وكشف ما به منِ ضر وقال سبحانه: (. . . وذكر خبر زكريا، ونداءه ربه (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ)، وقد استجاب الله فيها، وقد اقتربت لأن كل آت قريب، وأشار إلى أحوال الناس عند هذه الساعة، وبين أنهم وما يعبدون من دون الله حصب جهنم، وبين لنا أن الذين سبقت لهم من الله الحسنى أولئك عن جهنم مبعدون، لَا يسمعون حسيسها وهم فيما وذكر سبحانه وتعالى ما يكون للكون يوم القيامة، وما كتبه الله في كتبه السماوية أن الأرض يرثها الصالحون،
إعراب القرآن
{فعدة من أيام أخر} لأن جمع ما لا يعقل يخبر عنه ويوصف بجمع المؤنثات وإن كان المفرد مذكّراً، وقيل: {الحسنى ولا تحرير فيما قال لأنّ التسمية مصدر والمراد هنا الألفاظ التي تطلق على الله تعالى وهي الأوصاف الدالة ومعنى {فادعوه بها} أي نادوه بها كقولك: يا الله يا رحمن يا مالك وما أشبه ذلك، وقال الزمخشري: فسمّوه بتلك الأسماء جعله من باب دعوت ابني عبد الله أي سميته بهذا الاسم واختلف في الاسم الذي يقتضي مدحاً خالصاً ولا تتعلق به شبهة ولا اشتراك إلا أنه لم يرد منصوصاً هل يطلق ويسمى الله تعالى به فنصّ القاضي أبو بكر الباقلاني